الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / بلدنا اليوم

”بيحب القراءة و ريحة رجله وحشه”.. أغرب ما شهدته محاكم الأسرة في 2018

" بيشاهد أفلام الإباحية.. معفن.. ومابيشدش السيفون وراه.. رائحة قدم زوجها الكريهة.. بيحب القراءة".. أسباب غريب لم تكن بالحسبان أن يقف بسببها الكثير من الزوجات اللاتي عاهدن أزواجهن علي العيشة سوياـ ورسم حياة كريمة ولكن الأمن انقلب رأسًا علي عقب، بعدما أصبحت تلك القضايا التي أشعلت أروقة المحاكم خلال عام 2018 جزءًا من حياة عائلات كثيرة، وانتهى بها تاريخ أسرة ربما كانت بالأمس فقط مستقرة، إنما الغريب فى تلك القضايا هى الأسباب التى تؤدى إلى الانفصال الفعلى ووقوع الطلاق أو خلع الزوجة لزوجها.

 

وعلى الرغم من أنه قد تبدو تلك الأسباب أحيانا تافهة أو تقليدية وتعارف عليها المجتمع سابقا، إلا أنه هناك حالات مثيرة للدهشة وللتساؤل فى آن واحد، الأمر الذى دفعنا إلى الوقوف أمام تلك الحالات التى نظر بعضها بمحكمة الأحوال الشخصية أو(المحكمة الشرعية)، وتم الحكم فيها فعليا بالطلاق أو الخلع أو تلك التى لازالت تنظر أمام المحكمة فى انتظار القرار، «بلدنا اليوم» رصدت حالات للطلاق والخلع تعد هى الأغرب على المجتمع:

 

"معفن.. ومابيشدش السيفون وراه"

يقف الكثيرون على أعتاب محكمة الأسرة يوميًا مطالبين بإنهاء حياتهم الزوجية، وتختلف الأسباب من حالة لأخرى، ولكن جميعهم يريدون شيئا واحدا وهو إنهاء الحياة الزوجية حتى لو كلفهم الأمر أن يتركوا حقوقهم الشرعية بعد الانفصال، كهولاء النسوة اللواتى يرفعن شعار نريد خلعًا.

 

تعددت الحالات واختلفت الأسباب، ولكل منهن دوافعها القوية من وجهة نظرها التى تجعلها تغامر بحياتها الزوجية، فهذه تشكو تسلط الزوج وأخرى بُخله وتلك عدم اهتمامه بنظافته، كحال "ياسمين" الزوجة الثلاثينية التى بدأت وصف حياتها معه بـ«القرف».

 

ورددت: "تعبت من حياتي، وخلاص مابقتش طايقة عفانته".. بتلك الكلمات عبرت الزوجة عن مدى استيائها من زوجها، "عاصم" 35 سنة، والذى يعمل مهندسًا.

 

وقالت الزوجة، جمعتنى به قصة حب، فقد كان شابًا وسيمًا، هيئته مهندمة، دائمُا ما أراه فى أجمل ثوب، بجانب وظيفته كمهندس، وعندما رآنى بادلنى الإعجاب ولم يستمر وقت ارتباطنا طويلًا فقد تبع ذلك الزواج السريع فى بيت أهله، بعدما قام بتجهيز شقة خاصة بى.

 

وتابعت الزوجة، بعد زواجنا بفترة بسيطة بدأت أشعر بمدى «عفانته»، فقد كان طوال وقته بالبيت أعانى من إهماله فى نفسه، فقد كان يترك العنان لبطنه أمامى دون حياء حتى ونحن على مائدة الطعام، ويخرج غازات رائحتها عفنة أكاد أن أختنق بسببها.

 

وأضافت الزوجة، لم يكن يكتفى بذلك، بل يتجشأ فى وجهى دون أن يدير وجهه عنى احترامًا لمشاعرى، ثم يتبع ذلك بالضحك، معتقدًا إن هذا لطفًا وخفة دم.

 

واستطردت ياسمين، تحملته كثيرا جدًا، وفوق طاقتى، وفى النهاية قررت أن أحدثه فى الأمر؛ فوجدته يأخذ الأمر بسخرية ويردد، «فاكرة نفسك هانم؟.. عيشى عيشة أهلك»، متابعة، هى البساطة فى الحياة تتطلب منى أن أكون "مقرفة".

 

وواصلت الزوجة حديثها، طريقة تناوله للغذاء غير مهذبة وكأنه تربى مع بهائم وليس بشرا- على حد وصفها- وكلما ناقشته فى الأمر؛ يردد «أنا فى بيتى ومن حقى آخد راحتى فى طريقة أكلى وشربى»، مستكملة، لقد كان يدخل الحمام ويخرج دون أن يشد السيفون وراءه، متناسيًا أن فى البيت امرأة تؤذيها تلك التصرفات الغريبة.

 

وأردفت الزوجة، بل كان الأمر أصعب من ذلك؛ حينما فاجئنى بأنه يسمح لشقيقته الصغرى التدخين معه، بل كان يقوم باستدعائها يوميًا ليدخنان معا والتى كانت بدورها لا تختلف عنه كثيرًا فى الطريقة، وكانت رائحة شقتى تمتلئ بالدخان ورائحة السجائر التى لا تطاق.

 

"عملت معاه كل حاجة حرام وبرضه مش عاجبه"

لجأت الشابة العشرينية «مي.ج» وتعمل صيدلانية، لمحكمة الأسرة لتقيم دعوى «خلع» من زوجها «طارق.م» صاحب شركة سياحة، حملت رقم 1954 لسنة 2018، لاستحالة العشرة مع زوجها خوفًا من ألا تقيم حدود الله.

 

زواج تقليدي بدأ بلقاء عادي في النادي، تروي «مي»: «تزوجنا عادي بعد مقابلة في النادي وبعدها اتعرف على أهلي وبعد أيام قليلة طلبني للزواج كنت في أخر تيرم في الجامعة وبعد الامتحانات اتجوزنا على طول وحملت في ابني الوحيد أدهم.. كان بيحبني وكويس جدا معايا لكن مكانش بيغير علي زي ما بشوف أصحابي بس قولت عادي في رجالة بيكونوا كدا».

 

أخطاء وقعت فيها الشابة العشرينية خلال بداية الزواج، وتضيف: «أول ما تزوجنا كان عادي جدا وحياتنا كويسة جدا هو متطلب جنسيا جدا ومدمن إباحية وأنا حبيته وكنت بوافق أعمل كل اللي عايزة أرضيه وما يبصش برا من شرب حشيش وترامادول وبيرة وحاجات تانية.. عمل معايا كل حاجة حرام.. بس كنت بقول أهو جوزي وأنا أفضل ما يعمل مع حد غريب».

 

طلبات غريبة وتصرفات شاذة: «في أخر سنة وشوية جوزي أصبح مريض بالإباحية بشكل مش طبيعي وأنا مبقتش مكفياه وطول الوقت بيشتكي إني بقيت مملة ومش عاجبه فيّ حاجة مع إني جميلة بشهادة الكل ومهتمة بنفسي جدا رغم إن عندي طفل لكن محافظة على نفسي عشان عارفة اهتمامه بموضوع العلاقة لكن بقى يتهمني بالملل ويغيب عن البيت فترات طويلة وبدأت ألاحظ إنه بيتكلم مع ستات كتير ورجالة منهم مصريين وأجانب بشكل كتير وبيسهروا وطبعا بيسافروا كتير حسب طبيعة شغله.. وبدأ يكلمني عنهم وإنهم ناس مودرن في علاقاتهم مفتوحين مش زيينا شرقيين وعندهم الستات بتنام مع أي راجل تاني وجوزها عارف عشان يكسروا الملل وإن أوقات بيكون في بين جوزها معاها وحاجات أعوذ بالله.. ولقيته بيتكلم وهو متحمس جدا وبدأ يسألني إذا أتخيل نفسي زيهم وأوافق ولا لأ».

 

إلحاح لممارسة الشذوذ الجنسي دفعها للخلع، توضح «مي»: «طبعا كنت برفض لكن الموضوع بقى بالنسبة له هوس وأخيرا طلب مني المشاركة في حفلة جنسية مع زوجين أجانب وحجته إن محدش هيعرف حاجة دول ناس جايين سياحة ومش هنشوفهم تاني في العمر وليلة وتعدي وهننبسط كلنا»، على حد قولها، موضحة: «طبعا مقدرتش أستحمل ولا أتخيل إن ده جوزي أبو ابني وسيبت البيت فرفض يطلقني.. عشان كدا طلبت الخلع».

«مي» اسم مستعار لزوجة مصرية في أحد أحياء القاهرة الكبرى، فضلّت عدم ذكر اسمها حرصًا على سلامتها

 

"قضية التدخين"
 رفعت شابة مصرية دعوى قضائية أمام محكمة الأسرة مطالبة بالخلع من زوجها بسبب إصراره على تركها للتدخين، ومن جهة الزوج فقد أوضح أنه تزوجها وكان يعرف أنها مدخنة ولكن اتفقا على أن تتخلى عن التدخين تدريجيًا وهو ما لم تفعله، مما جعله يخيرها بين الإقلاع عن التدخين أو الإنفصال، فإذا به يتفاجأ بذهابها إلى المحكمة مطالبة بالخلع.

 

"خلع بسبب الكمبيوتر"
ومن أغرب الحالات التى شهدتها المحاكم الدعوى التى رفعتها إحدى الزوجات ضد زوجها أمام محكمة القاهرة للأحوال الشخصية، بسبب أن زوجها الذى تزوجته منذ عامين لا يعيش معها وإنما يعيش مع جهاز الكمبيوتر حيث يقضى يوميا أكثر من 14ساعة يوميا أمام جهاز الكمبيوتر.

"حب القراءة"
ورفعت زوجة أخرى دعوى خلع ضد زوجها، بسبب غلقة غرفته على نفسه، وقراءته لساعات عديدة، ولا يقضى الوقت مع زوجته.


خلع بسبب التحدث باللغه الانجليزية 

وقامت زوجة أخرى برفع قضية خلع ضد زوجها بسبب رفضه التحدث معها باللغة الإنجليزية.

"خلع بسبب رائحة قدم زوجها الكريهة"
كما شهدت محكمة الأسرة قضية طريفة من نوعها، وطالبت زوجة خلع زوجها بسبب رائحة قدمه الكريهة.

"زوج تخلع زوجها بسبب قيامة بالتجسس علي مكالماتها "
كما رفعت ممرضة دعوى خلع ضد زوجها المدرس، وشارت إلى أنها اكتشفت أن زوجها يتجسس على مكالماتها التليفونية ويراقبها فى الشارع، ما دفعها لمحاولة الانتحار أكثر من مرة حتى لجأت لرفع دعوى خلع، وقضت المحكمة بتطليق الزوجة خلعا من زوجه.

 

"زوج يتسبب في ادمان زوجته وترفع خلع ضدة"
كما أقامت الزوجة «غادة.س» دعوى خلع أمام محكمة الأسرة بزنانيرى ضد زوجها «سيد.خ» متهمة إياه بالتسبب فى إدمانها قائلة: «قضيت ٦ سنوات فى عذاب وأخشى على ابنى ونفسى من الاستمرار بالعيش مع زوجى المريض نفسيا».

وذكرت الزوجة فى الدعوى التى حملت رقم ٢٠٣٠ لسنة ٢٠١٦ لم أتصور عندما وافقت بالزواج منه بأنه سيكون بتلك الأخلاق، وأنه سيتعمد إهانتى بدون سبب ويضربنى صباحا ومساء بسبب غيرته العمياء التى جعلته يتعمد التسبب فى أذيتى وإدمانى بعد أن وضع عقاقير لى دون علمى فى العصائر.

 

"منال خلعت زوجها بيشاهد أفلام الإباحية"

استندت منال  ع" 38 سنة مدرسة فى أسباب دعواها للخلع على روشتات الأطباء التى تثبت أن زوجها "سيد ،ع، ف" 40 سنة مدرس ضعيف جنسيا.

وأكدت فى أسباب إقامتها للدعوى أنها تزوجت منذ 10 سنوات، وأنها تزوجت بعد قصة حب مع زوجها استمرت لعدة أشهر، ثم تمت الخطبة بعدها واستمرت فترة الخطوبة إلى أكثر من ستة أشهر ثم تزوجا بعدها فى حفل زفاف كبير.

 

 

وأضافت أنه فى البداية كان شديد الرومانسية واللطف معها ولكنها لاحظت منذ الأيام الأولى لزواجهما أنه لم يكن لديه رغبة لها كأى زوج طبيعى، وأن علاقتهما الزوجية بدأت تقل حتى تلاشت تدريجيا وبعد عدة أشهر من الزواج توجهت إلى عيادة أمراض ذكورة بصحبة زوجها، نظرا لتأخر الحمل، ولكن طبيب أمراض الذكورة أخبرهما أن الأمر ليس سهلا وأن الزوج يحتاج إلى فترة من العلاج، لأنه لديه ممارسات جنسية خاطئة سابقا أثرت بالسلب على رجولته.

استمرت منال على ذلك الأمر لعدة سنوات، فزوجها يتلقى العلاج ولكن بدون تحسن، ويزداد بعدا عنها يوما بعد الآخر، حتى اكتشفت المفاجأة ذات ليلة بعد هجرها لعدة أشهر، أن زوجها يمارس حياته الزوجية أثناء مشاهدته الأفلام الإباحية.

 

وعلى الرغم من أن ذلك الأمر كان بمثابة مفاجأة بالنسبة لها، إلا أنها قررت أن تسانده وتقف بجواره حتى يستكمل العلاج، إلا أن إدمانه لمشاهدة هذه الأفلام حال بينه وبين الشفاء وإنجاب الأطفال بعد أن ضعفت قدرته الجنسيه تماما، وبعد احتمال وصبر 10 سنوات من أجل العلاج ولكن بدون فائدة، قررت منال الانفصال بالخلع فى الدعوى رقم 431 أحوال شخصية.