الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / المصرى اليوم

الفن الفطرى.. إبداع يتحدى القيود

  • 1/2
  • 2/2

اشترك لتصلك أهم الأخبار

خطوط تلقائية، ممزوجة بمشاعر مختلفة، لا تعترف بقيود الواقع، تتحرك بحرية تامة لتكشف «العمق الخفى». اتهمها البعض بالسذاجة، لأنها لم تسلك الطريق المعهود، بل أصابها سهام النقد من دارسى الفن. ظلت الفكرة حبيسة لعقود، إلا أن ثورتهم أجبرت العالم على الاعتراف بهم، وانتشرت خطوطهم فى جميع الأرجاء ناقلة الواقع الحقيقى بأسلوب فنى متجدد. لم تضع الحركة شروطا للانضمام لها، بل تركت المجال مفتوحا للجميع بشرط التعبير الصادق عن المشاعر، وتلك النظرة كانت بمثابة الدستور الجديد للمدرسة الفطرية، والتى انطلقت على أيدى هنرى روسو- الفنان الفرنسى- فى مطلع القرن العشرين وانتشرت فى العالم أجمع.

الفنان الفرنسى هنرى روسو

عانت الحركة الفطرية فى بدايتها من إنكار الجميع، فعندما انطلق الفنان الفرنسى هنرى روسو بفكرته عام 1890 اتهمه النقاد بالسذاجة، لأنه لم يسلك الطريق المعهود بدراسة الفن وأساسيات التشريح.

عانى لسنوات فى البحث عن الوسيلة الحقيقية لنشر فنه مواجها صعوبات مجتمعه. نصحه البعض للعودة للقانون الذى درسه فى باريس لكنه أصر على الطريق المجهول. بدأ يعلم نفسه ذاتيا الرسم بدون دراسة أكاديمية، وترك الأمر حرا لمشاعره للتعبير عما بداخله. المزيد

حسن الشرق

فى الصالة الحديثة لمتحف اللوفر تتواجد لوحتان عن حكايات ألف ليلة وليلة تحملان إمضاء «حسن الشرق» فى سابقة هى الأولى من نوعها لفنان عربى.

لم تصل شهرة الاسم إلى هذا الحد فقط، بل يضم متحف برلين والذى يعرض رأس الملكة نفرتيتى لوحات متنوعة لفنان الصعيد، الأمر الذى جعل العالم يعتبره كواحد من أفضل 9 فنانين فطريين فى مؤتمر فنى بالولايات المتحدة خلال العام الجارى المزيد

إحدى المشاركات

«ساحة الفن ليست حكرا على أحد.. ولا يوجد إنسان فى الحياة غير مبدع فكل منا لديه المقدرة على التعبير عن مشاعر فقط يحتاج إلى من يساعده على التعبير».. تلك النظرة كانت الدافع الأكبر لدى الفنانة أمانى شنودة لنشر فكرتها عام 2014، فى عدد من الأماكن المختلفة متنقلة بين عدد من المحافظات، حيث تشجع جميع الأفراد بمختلف الأعمار على الرسم التلقائى بدون قيود أكاديمية المزيد

قد تقرأ أيضا