الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / بلدنا اليوم

البابا تواضروس الثانى يضع حجر الأساس لكنيسة دير الشهيد مار بقطر بالخطاطبة

وضع قداسة البابا تواضروس الثانى بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، الأحد،  حجر الاساس لكنيسة دير الشهيد مار بقطر بالخطاطبة، بمشاركة ١١ من أحبار الكنيسة بينهم ٤ من رؤساء الأديرة الرهبانية العامرة.

 

وشارك البابا الصلاة والتدشين الأنبا صرابامون أسقف ورئيس دير القديس الأنبا بيشوي بوادي النطرون والأنبا متاؤوس أسقف ورئيس دير السريان والأنبا يسطس أسقف ورئيس دير الأنبا أنطونيوس بالبحر الأحمر والأنبا مينا أسقف ورئيس دير الشهيد مارجرجس بالخطاطبة والأنبا دوماديوس أسقف ٦ أكتوبر وأوسيم والأنبا أبانوب الأسقف العام لكنائس المقطم والانبا مكاري الاسقف العام لكنائئس شبرا الجنوبية والأنبا أنجيلوس الأسقف العام لكنائس شبرا الشمالية والأنبا ماركوس أسقف كفر الشيخ ودمياط والبراري ورئيس دير القديسة دميانة بالبراري والأنبا ساويروس الأسقف العام المشرف على ديري القديس الأنبا توماس الخطاطبة والقديس الأنبا موسى العلمين والأنبا ميخائيل الاسقف العام لكنائس حدائق القبة والوايلي والعباسية.

 

وألقى البابا عظة روحية عقب التدشين قال فيها: «هذا اليوم تجتمع فيه مناسبات مفرحة تذكار العذراء مريم الذي نحتفل به في يوم واحد وعشرون من كل شهر قبطي وأيضا الأحد الرابع من شهر كيهك وهذا الشهر يجب أن يكون أربعة آحاد فقط غير باقي الشهور ويوم الأحد رمز للقيامة وأيضًا هذا آخر أحد في هذه السنة ونحتفل بتدشين هذه الكنيسة في هذا الدير العامر وقمنا بتدشين المذابح، المذبح الأوسط باسم الأنبا أنطونيوس والمذبح البحري باسم مارجرجس والمذبح القبلي باسم فيلوباتير مرقوريوس».

 

 

وأضاف قداسة البابا: طهذا اليوم مفرح ويعتبر هو عيد سنوي لهذا الدير تحتفلوا به متابعاً: أشكر محبتكم وتعبكم وأشكر أبونا انجيلوس الأنطوني وأشكر كل الأحباء الأراخنة الذين ساعدوا في استكمال هذا الدير».

 

وأكد البابا تواضروس الثاني أن «الحياة الرهبانية هي الهدف الأول للكنيسة ولكن كما تكون الكنيسة نقية ومبهرة تكون الحياة الرهبانية نقية ومبهرة وكما تكون الكنيسة جميلة تكون نفوسنا أيضًا جميلة»، مشيرًا إلى أنه «نحن اليوم بنحتفل بهذه المناسبات وبعد أيام نحتفل بعيد الميلاد المجيد ولكن كما نعلم أن شهر كيهك يبدأ أول أحد فيه بوعد وهذا الوعد جاء من الله من خلال الملاك جبرائيل لزكريا وفي الأحد الثاني العذراء مريم تأتي لها البشارة من الملاك جبرائيل تحبل وتلد وهي علامة استفهام كبيرة لكن لأجل اتضاعها يحدث هذا».