الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / بوابة أخبار اليوم

فيديو وصور| سنة أولى «توكاتسو».. إصلاح التعليم على طريقة «التجربة اليابانية»

  • 1/10
  • 2/10
  • 3/10
  • 4/10
  • 5/10
  • 6/10
  • 7/10
  • 8/10
  • 9/10
  • 10/10

المدارس اليابانية.. حلم تمناه أولياء الأمور لأبنائهم منذ الإعلان عنه، و تعود قصة المدارس اليابانية إلى 28 فبراير 2016، عندما زار الرئيس عبدالفتاح السيسي، دولة اليابان، وتم توقيع اتفاقية «الشراكة المصرية اليابانية في التعليم» للاستفادة من تجربة اليابان الناجحة في التعليم العام والفني ، وفي يناير 2017 أعلنت وزارة التربية والتعليم إنشاء وحدة لإدارة مشروع المدارس اليابانية داخل وزارة التربية والتعليم، تتضمن 34 مدرسة موزعة على جميع المحافظات المصرية.

 


وبدأ عام 2018 ، وبدأت معه المدارس اليابانية، وشهدت إقبالا كبيرا من أولياء الأمور ، فالمدرسة اليابانية تعلم أولياء الأمور قبل الطلبة، وتقوم على أسس نظام «التوكاتسو» الذي يعتمد على تحقيق مجموع من الأهداف أهمها خلق مدرسة تحقق السعادة والفخر ومتعة التعلم، حيث يعمل المعنيون بالتعليم على بذل قصارى الجهد لضمان تحقيق الثقافة والمناخ الإيجابي في المدرسة يحقق متعة التعلم، ويعزز من بيئة التعلم السعيدة الصحية المتماسكة لجميع التلاميذ، وأن تكون المدرسة مكان يشعر فيه التلميذ بالسعادة والفخر لكونه عضوًا فاعلاً فيه، وأن يتم تحفيز كل تلميذ بالأنشطة التعليمية الموزعة بشكل عادل على الجميع، مهما كانت سرعة تعلمهم أو مواهبهم، والعمل على وضع نهاية لفكرة الاختبار النهائي التي تحتل حاليًا الدور المحوري في النظام التعليم، وفتح صفحة جديدة في تاريخ التعليم تتيح للتلميذ اكتساب مهارات ذات معنى ومهارات القرن الواحد والعشرين.

 

 

«اليوم الدراسي»

 

«بوابة أخبار اليوم» توجهت لعمل يوم معايشة مع طلاب المدرسة المصرية اليابانية بالتجمع الخامس، تحت رعاية مديرية التربية والتعليم بالقاهرة، وإدارة القاهرة الجديدة التعليمية، فيومهم الدراسي مقسم على 4 فترات، حيث يبدأ اليوم الدراسي بفترة تهيئة للطلبة لمدة 10 دقائق تقريبًا داخل الفصول.

 

 

«أكل ولعب ونظافة»

 

وأكدت مديرة المدرسة د.سامية فرغلي، أن فترة التهيئة عبارة عن قراءة قصة للأطفال أو الحديث عن موضوع معين، ومن ثم يبدأ اليوم الدراسي المقسم على 4 فترات كل فترة لمدة 90 دقيقة والفترة الوحدة عبارة عن «حصتين» يتخللها 3 فترات رحلة مقسمة ما بين «الأكل واللعب والتنظيف»، مشيرة إلى أن الطلبة يوميا يقومون بأنشطة اللعب بالتعلم وذلك لتنشيط المخ.

 

 

«التعليم بالممارسة»

 

وأضاف طارق فاروق وكيل المدرسة المصرية اليابانية، أن أنشطة «التوكاتسو» يقوم الطالب بممارستها خلال اليوم الدراسي، فمثلا إن قلنا للطالب لا تقطع الشجر فإنه سوف يقوم بقطعة ولكن إذا علمنا الطالب زراعة الأشجار فلن يقوم بقطعها أبدا، وهذا الفارق بين الممارسة وبين النصح والإرشاد، فأنشطة «التوكاتسو» عبارة عن ممارسات تكمل العملية التعليمية.

 

 

«مجلس الفصل»

 

وتابع «فاروق» أن الطلاب يقومون بـ«مجلس الفصل» وهو عبارة عن حصة في الأسبوع يختار الطلاب خلالها موضوع معين يتحدثون فيه كي يتعلم الطلاب فلسفة التحدث والاستماع للآخرين والوصول إلى حلول هذا الموضوع بأنفسهم.

 

«الطالب المسئول»


وخلال اليوم الدراسي حضرت «بوابة أخبار اليوم» بعض الحصص مع الطلبة، كانت من بينهم حصة الرسم، حيث تقوم المعلمة باختيار قائد للحصة يقوم هذا الطالب بتوزيع الكراسات والألوان على الطلبة ويكون مسئول عنهم، ويختلف هذا الطالب مع كل حصة وذلك لتعليم كل طالب كيف يصبح قائد ومسئول، ويقوم الطلاب خلال هذه الحصة بالرسم وعمل إعادة تدوير لبعض المخلفات مثل الملاعق وأفرع الشجر والمناديل ليخرجون منها أشكال مختلفة تصلح للديكور والتزيين.

 

 

«لياقة بدنية»

 

وتوجه الطلاب بعد ذلك لحصة الرياضة أو «الجيم» ويقوم الطلاب خلالها بالتوجه إلى صالة «الجمانزيوم» ويستقبلهم مدرب محترف يقوم بتدريبهم على الألعاب الخاصة بالدفاع عن النفس وألعاب اللياقة البدنية وغيرها من الألعاب التي تناسب أعمارهم وأجسامهم الصغيرة.

 

«بابا وماما ومطبخ المدرسة»

 

وخلال الجولة توجهت «بوابة أخبار اليوم» إلى «مطبخ المدرسة»، حيث يقوم الطلاب وبعض أولياء الأمور بعمل أشهى الأكلات وأشهرها البيتزا.

 

وتؤكد د. سامية فرغلي مديرة المدرسة، أن بعض أولياء الأمور يختارون فترة تدريبهم بمساعدة الطلبة داخل المطبخ لتعليمهم أشهى الأكلات.

 

 

«أصيص الزرع»

 

ولاحظت «بوابة أخبار اليوم» خلال جولتها وجود بعض «أَصائصُ الزرع» المكتوب عليها أسماء التلاميذ، حيث أكدت مديرة المدرسة أن هذه الزهور يقوم الطلاب بزراعتها بأنفسهم ويكتب على كل «أصيص» اسم من قام بزراعتها، ويقوم الطالب براعيتها طول فترة تواجده بالمدرسة، ويتعلم من خلال زراعتها الاهتمام بالزرع وعدم قطف الأزهار بل الاعتناء بها.

 

 

«لعبة الكراسي»

 

وأخذت لعبة الكراسي الموسيقية حيزا من الجولة، حيث يلعبها الطلاب بطريقة مختلفة، فكان الأطفال يلعبونها في السابق بأن الطفل الذي لم يلحق كسي يخرج من اللعبة، ولكن طلاب المدرسة المصرية اليابانية يلعبونها بطريقة مختلفة، حيث يقوموا بإخراج كرسي بدلا من الطالب، وهذا ليتعلم أن النفس البشرية أهم وأفضل من الجماد، حتى وإن كانت داخل مجرد لعبة.

 

 

«أعياد الميلاد»

 

وتهتم المدرسة المصرية اليابانية بالاحتفال بمولد طلابها، حيث أكدت د. سامية فرغلي، أن المدرسة تحتفل كل شهر بمواليد طلابها، وذلك ليشعر الطفل أن المدرسة جزء منه ومن حياته وليست مكان للدراسة فقط، فيما أكد الطلاب أنهم يستيقظون كل صباح بسعادة لأنهم ذاهبون إلى مدرستهم، وأن عدم الذهاب إليها هو نوع من أنواع العقاب الذي يقومون به أولياء أمورهم إذا ارتكبوا أخطاء.