البابا يحذر من الانقسام: الله يفرح بالشعب الواحد

المصرى اليوم 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

اشترك لتصلك أهم الأخبار

حذر البابا تواضروس الثانى، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، من الانقسام سواء داخل الأسرة أو داخل الوطن. وقال البابا خلال كلمته، أمس، فى مراسم قداس ذكرى الأربعين للأنبا بيشوى، مطران دمياط وكفر الشيخ، سكرتير المجمع المقدس الأسبق، بدير القديسة دميانة بالدقهلية، بحضور الدكتور كمال جاد شاروبيم، محافظ الدقهلية، إن الله يفرح بالأسرة الواحدة وبالشعب الواحد، مشيرًا إلى أن هناك خطيئة الانشقاق أو التحزب فى المجتمع سواء الأسرة أو الأكبر منها، والراعى الصالح الذى يدفعه للعمل هو الحب، وإذا امتلأ قلبه بالله يمتلئ بالحب، فالله محبة، ونحن لا نحب بالكلام ولا باللسان بل بالعمل. وأضاف: «نتذكر الأنبا بيشوى الذى عمل وخدم بحسب ما أعطاه الله من نعمة وعمر، وعندما نودعه بفرح وقد أكمل حياته فى سلام وبعد أن خدم بما أعطاه الله من وقت وجهد، وكان كريماً بما يخدم به الأسر الفقيرة، ونودعه بفرح وأكمل رسالته على الأرض بعد أن خدم الإبراشية نحو 46 سنة، وكان أميناً وذا معرفة كبيرة للغاية، وترك أثراً طيباً مع كل الشخصيات التى تقابل معهم، وجاءت إلينا مئات التعزيات ونحن ندعو الله أن يكمل أيامنا بسلام، وأن السماء تصلى من أجلنا».

وأشار إلى أن الأنبا بيشوى مر بأربع مراحل رئيسية، فكان طالب متفوقا، وراهبًا ناسكًا، وراعيًا عادلًا، ومطراناً، ودرس الهندسة فى جامعة الإسكندرية، وكان متفوقًا دراسيًا ومن يتفوق فى الدراسة يتفوق فى الحياة، ثم صار راهبًا ناسكا فى دير السريان، بعد أن أكمل دراسته وتعلم الرهبنة.

وتابع أن «بيشوى» كان نموذجا فريدا فى الخدمة فقد كان نموذجا للراعى الصالح وستذكره كتب التاريخ بأنه كان علامة فى تاريخ الكنيسة المصرية، وأضاف أنه كان نموذجا يحتذى به للأب الأسقف الذى تعلم ودرس واستغل ذكاءه فى المعرفة والتعليم والخدمة.

أخبار ذات صلة

0 تعليق