الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / المصرى اليوم

وزير المالية الأسبق: «لن يحدث تخفيض حاد للجنيه أو قفزات في سعر الدولار مرة أخرى»

اشترك لتصلك أهم الأخبار

قال الدكتور أحمد جلال، وزير المالية الأسبق، إنه لا يتوقع حدوث تخفيض حاد للجنيه إزاء الدولار مرة أخرى ولا قفزات في سعر الدولار.

واعتبر «جلال» في تصريحات لـ«المصري اليوم»، على هامش لقاء نظمته الغرفة الأمريكية للتجارة مع الدكتور موريس أوبتسفيلد، كبير الاقتصاديين بصندوق النقد الدولي، السبت، أن «ما جرى من تعويم للعملة في نوفمبر 2016 أطلق بُخارًا مكبوتًا لكن الوضع الآن فيه قدر من التوازن والاستقرار»، مشيرًا إلى أنه «إذا كانت هناك مخاطر فهي تتمثل في استمرار وجود فرق واضح في معدل التضخم بين الموجود لدى الشركاء التجاريين الكبار لمصر وبيننا مما قد يؤدى في النهاية إلى بعض التأثير على سعر الصرف».

وأكد أن «هناك تحديات لا جدال أمام البنك المركزى والحكومة فيما يتعلق بالاقتصاد وأسعار الصرف والفائدة، لكن المطلوب لمواجهتها هو زيادة الصادرات ودخل السياحة وتحويلات المصريين وتدفقات رؤوس الأموال وأي تقصير في ذلك سينعكس بالسلب على أوضاعنا النقدية»، مشيرًا إلى أن «مستوى الدين العام بمصر حاليًا ليس مخيفًا، لكن يتعين في نفس الوقت القلق من أجله».

وأوضح الخبير المالي أنه «سعيد بأن الحكومة تتحدث أخيرًا عن وضع سقف للدين، ويجب تنفيذ ذلك من خلال البرلمان، وإذا أرادت الحكومة أن تتجاوز هذا السقف عليها أن تعود إلى نواب الشعب وتقنعهم بما تريد».

وفسر وزير المالية الأسبق ضعف تدفق الاستثمار الأجنبي المباشر إلى مصر رغم الإصلاحات المهمة التي حدثت بأنه «ناتج عن استمرار وجود فجوة مصداقية ناتجة عن بطء الإنجاز فيما يتعلق بإنفاذ الوعود والإصلاحات الخاصة بتطبيق القانون»، مؤكدًا أن التحديات أمام مصر معظمها داخلي، حيث اقتصاد مصر يتأثر بما يحدث في العالم لكن قدرته على التأثير في العالم محدودة».

واختتم الخبير المالي حديثه قائلًا: «الواجب علينا أن نعمل على تمتين الوضع الاقتصادى الداخلي حتى لا يهتز مع الريح»، مستعبدًا أن «تحدث أزمة مالية عالمية أخرى على غرار 2008، لكنه قال هذا لا يمنع من القول بوجود منغصات أهمها أزمات الأسواق الناشئة وتقلبات أسعار الفائدة والصرف والطاقة والتوترات التجارية والديون».

قد تقرأ أيضا