الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / موقع مصراوى

بالفيديو- وكيل "صحة الوادي الجديد" في حوار خاص: 3 مستشفيات بلا أطباء

الوادي الجديد – محمد الباريسي:

التقى "مصراوي" مع الدكتورة السيدة علي مشرف، وكيل وزارة الصحة بالوادي الجديد، عقب تجديد مدة توليها المسئولية يوم 5 نوفمبر الجاري، لعام مقبل، لفترة ثانية من رئاسة قطاع الصحة بالمحافظة.

تواجه مديرية الصحة بالوادي الجديد عدة تحديات أبرزها نقص الكوادر البشرية في الأطباء، وفي العديد من التخصصات الطبية الأمر الذي يضطر مواطني المحافظة للسفر إلى محافظة أسيوط للحصول على الخدمة الطبية سواء في مستشفى الجماعة أو العيادات والمستشفيات الخاصة هناك.

في لقائها بـ"مصراوي" أوضحت وكيل وزارة الصحة خطة المديرية في مواجهة العجز الشديد في الكوادر الطبية، وتطوير منظومة قطاع الصحة من حيث المنشآت والأجهزة والمعدات وخطة وزارة الصحة للوصول بالخدمة الطبية إلى القرى النائية.

خطة المديرية لمواجهة نقص الكوادر

فقالت إن خطة المديرية في مواجهة نقص الكوادر والتخصصات الطبية، تتمثل في الآتي: أولًا نقص الكوادر الطبية ليس فقط في الوادي الجديد بل على مستوى وزارة الصحة بأكملها، وأسباب أهمها سفر الأطباء للعمل بالخارج، والدراسات العليا، والتجنيد، وتعديل النيابات من محافظات إلى محافظات قريبة من محل سكن الطبيب، ونتغلب على هذه المشكلة من خلال القوافل الطبية الدورية التي ترسلها وزارة الصحة إلى المحافظة في التخصصات الطبية خاصة النادرة منها، إذ يتواجد الطبيب لمدة أقصاها شهر.

وأكدت "مشرف" وجود حل ثانٍ بالتنسيق مع الوزارة جارٍ تنفيذه، وهو توفير أطباء في تخصصات نادرة وتخصصات الحوادث والطوارئ مثل جراحات الأوعية الدموية والمخ والأعصاب، والأورام، وبالفعل وفرت وزارة المالية 6 ملايين جنيه للتعاقد مع الجامعات لدعم المحافظة بهذه التخصصات الطبية للعمل بمستشفيات مركزي الخارجة والداخلة كمستشفيات عامة بالوادي الجديد.

عدد الأطباء في الوادي الجديد

أما بالنسبة لعدد الأطباء، فقالت إنه يتراوح بين 160 و175 طبيبًا في 7 مستشفيات على مستوى المحافظة، والعجز يصل إلى 300 طبيب، وبالنسبة للوحدات الصحية القروية في القرى فلدينا 51 وحدة طبية والعجز يصل الي 180 طبيب بها لذلك لدينا عجز صارخ في كوادر الأطباء البشريين فدلينا 3 مستشفيات بلا أطباء نهائيًا، بينما تقل نسبة العجز في الصيادلة وأطباء الأسنان، ونواجه هذا العجز من خلال قوافل تابعة لوزارة الصحة تحت إشراف الدكتورة هالة زايد، وزيرة الصحة، والتي تنفذ القوافل بشكل شهري من الوزارة.

أكدت "مشرف" إعداد خطة لقوافل شهرية من الجامعات الحكومية في أول 5 أيام من كل شهر، وجرى الانتهاء من أعداد المواقع التي ستعمل بها هذه القوافل، وهي المستشفيات بالمحافظة، وفي انتظار اعتماد السيدة وزيرة الصحة للتعاقد مع الجامعات بشكل مركزي عن طريق الوزارة.

المواطن عنده حق

وقالت إن المواطنين عندهم الحق الكامل في عدم الرضا من مستوى الخدمة الصحية المقدمة لهم، وهذا له أسباب عديدة أولها نقص الكوادر الطبية، عدم توافر التخصصات الطبية الملحة بعد المسافات بين المراكز والقرى بالمحافظة، وعدم الوعي أيضًا بأمور كثيرة لدى المواطن بحقيقة الإمكانات المتاحة بمنظومة الصحة بالمحافظة، إضافة إلى استغلال بعض المواقع الطبية بالقطاع الخاص لمشكلة نقص الكوادر، واستغلال المواطن للتكسب.

أضافت "مشرف" أن هناك عدم وعي من المواطن عند دخوله الاستقبال بالمستشفيات العامة في ظل حالة القلق لديه تجاه المريض المصاحب له، وعدم معرفته في نفس التوقيت، أن قسم الاستقبال يقدم الخدمات الأساسية فقط لحين وصول الطبيب الأخصائي والمتخصص في الحالة المرضية نفسه.

134 ألف جنيه لتطوير التخلص من النفايات

وعن التخلص من النفايات قالت وكيل وزارة الصحة إنه لدينا 4 محارق طبية على مستوى المحافظة منهم 3 يعملون والأخيرة جاري تطويرها حاليًا بمستشفى الخارجة العام بتكلفة 134 ألف جنيه، والمحارق تعمل بكفاءة عالية، الأولى بقرية ذخيرة بمركز بلاط، وبقرية القصر بمركز باريس، والثالثة بمستشفى الفرافرة، والمحرقة الواحدة تسع 3 أطنان نفايات، ودورة الحرق 3 مرّات في الأسبوع، ولدينا 5 سيارات منهم 4 سعة 4 أطنان، والخامسة سعة طن واحد فقط لنقل المخلفات الطبية بشكل آمن لحرقها داخل المحارق الطبية.

أكدت "مشرف" أن الشكوى المتكررة من محرقة قرية القصر بمركز باريس، جرى فحصها من خلال وزارة الصحة أكثر من مرة، وتشكيل لجان مشتركة مع البيئة، ولم ترصد مشكلة بيئية أو صحية، وهناك التزامات بيئية صارمة عند تشغيل المحارق الطبية، وفي حالة عدم الالتزام بها وثبوت مشكلة يجري وقف هذه المحرقة مباشرة لحين فحصها، وصيانتها، والتأكد من مدى مطابقتها للاشتراطات البيئية.

نواة التأمين الصحي في الوادي الجديد

وعن استعدادات المديرية لتطبيق نظام التأمين الصحي الشامل، قالت إن المحافظة كانت مدرجة في المرحلة الرابعة من المشروع، ولكن صدرت توجيهات من رئاسة الجمهورية والدكتورة هالة زايد، وزير الصحة، بضرورة تنفيذ نواة لمنظومة التأمين الصحي بالمحافظة تعتمد عليها الوزارة لتطبيق المنظومة الجديدة، وبدأت بالفعل وزارة الصحة تحت إشراف الوزيرة بتنفيذ مشروع تحويل مستشفى الخارجة العام كمستشفى نموذجي وإقامة منطقة تأمين صحي مستقلة، وبالفعل جرى إقامتها وتكليف أحد الأطباء بها.

وأكدت "مشرف" أن الفترة الحالية شهدت مستشفى الخارجة العام، زيارة عدة لجان على أعلى مستوى من الوزارة والقوات المسلحة لتقييم أداء المستشفى والتطوير الذي جرى تنفيذه والاحتياجات الفعلية للمستشفى لتحويلها إلى مستشفى نموذجي خلال الفترة المقبلة، والتي تتراوح من 12- 24 شهرًا.

"100 مليون صحة" توقفت لتبدأ

وعن حملة "100 مليون صحة" قالت إن توقف أعمال قوافل ومراكز فحص فيروس "سي" توقفت بتعليمات من وزيرة الصحة الدكتورة هالة زايد، بهدف إعادة تنفيذها في مبادرة رئيس الجمهورية لـ100 مليون مواطن ضد الفيروس، وكانت المديرية بدأت في مارس 2018 أعمال الفحص وتوقفت منتصف أكتوبر الماضي على أن تبدأ أعمال الفحص مرة أخرى في مارس المقبل، وتستكمل في أبريل2019.

61 منشأة طبية

وعن خطة تطوير الوحدات الصحية بالقرى والمدن، قالت "مشرف" إنه لدينا 61 وحدة ومنشأة طبية منها 51 وحدة في القرى تقدم الخدمة الأولية، وانتهت من تطوير 4 وحدات صحية خلال العام المنقضي.

وجارٍ تأثيثها وتجهيزها بمعرفة الوزارة أما خطة العام الحالي فجارٍ طرح مشروع تطوير 3 وحدات بقرى بولاق – شرق بولاق – البشندي" بتكلفة 2.5 مليون جنيه، وخلال 6 أشهر ستنتهي أعمال التطوير، وإقامة وحدة الرصد البيئي بقرية بولاق بمركز الخارجة بتكلفة مليون جنيه تقريبًا، وسيجري افتتاحها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، وذلك خلال موازنة العام المالي الحالي.

50 مليون جنيه للخطة المستقبلية

وبخصوص الخطة المستقبلية لتطوير المنظومة الصحية بالمحافظة، قالت وكيل وزارة الصحة، إنه جرى اعتماد 50 مليون جنيه لاستكمال تطوير مستشفى الخارجة العام، وإنه جار اعتماد مبالغ إضافية تصل إلى 265 مليون جنيه، وتخصيص قطعة أرض بمدينة موط لإقامة مستشفى جديد لمركز الداخلة بقوة 112 سريرًا و500 ألف جنيه لتطوير جزئي بمستشفى الفرافرة، و7.5 مليون جنيه لإقامة مستشفى جديد بواحة باريس.