الارشيف / الاخبار / أخبار مصر / بوابة أخبار اليوم

حوار| نائب وزير النقل: رفع سعر تذكرة المترو تدريجيًا.. و«الديون» كلمة السر

- 70 مليون جنيه إيرادات المترو شهريًا.. وتذكرة «الـ 7 جنيه» تكلفنا 16.44 جنيه

- انتهينا من 95% من أعمال «مترو مصر الجديدة».. و7 مليارات جنيه قيمة التنفيذ

- مونوريل لربط الشيخ زايد و6 أكتوبر.. و6 تحالفات أجنبية تتنافس على المشروع

- 30 مليار جنيه قيمة تطوير الخط الأول للمترو.. و3 بنوك أجنبية تمول المشروع

- 20 قطارا مكيفا على الخط الأول.. وهذه تطورات صفقة «الـ 1300 عربة قطارات»


كشف د. عمرو شعت، نائب وزير النقل لشؤون السكة الحديد والأنفاق، القائم بأعمال رئيس الهيئة القومية للأنفاق، أنه لا زيادة في أسعار تذكرة المترو حاليا كما يتداول على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وقال «شعت» في حوار خاص لـ«بوابة أخبار اليوم»: إن إيرادات تذاكر المترو شهريًا لا تتعدى 70 مليون جنيه، بعد الرفع الأخير لسعر التذكرة في يونيو الماضي، موضحًا أن هذا المبلغ يضخ في أعمال الصيانة والتشغيل، ولا علاقة له أبدًا بالتطوير.

 

وبالنسبة للخط الأول «المرج- حلون»، كشف نائب وزير النقل أن هناك 20 قطارا مكيفا يعملون على هذا الخط، مضيفا: «لا نستطيع زيادة العدد بسبب الشبكة الكهربائية، فمقدرش أشغل كله مكيف».

 

وكشف القائم بأعمال رئيس الهيئة القومية للأنفاق عن تطورات أعمال «مترو مصر الجديدة»، وكذلك «مونوريل أكتوبر»، إضافة إلى شبكة المواصلات في مدينة المنصورة، وكذلك تطورات صفقة الـ1300 عربة سكة حديد، وأخيرًا حقيقة الزيادة الجديدة لسعر تذكرة المترو.. تعرف على التفاصيل في الحوار التالي..

 

•    بداية.. حدثنا عن تطورات أعمال شبكات مترو الأنفاق.. وخاصة «مترو مصر الجديدة»؟


انتهينا بالفعل من تنفيذ المرحلتين الأولى والثانية للمترو، ونعمل الآن في المرحلتين الثالثة «الـ 4A» والرابعة، لكننا تقدمنا في الرابعة لأننا بدأنا تنفيذها مبكرًا.

 

وتنقسم المرحلة الرابعة إلى 4A 4B 4C، المرحلة الأولى منها «4A» تعرف بـ«مترو مصر الجديدة» الذي يمر بمحطات «الألف مسكن، هارون، النزهة، نادي الشمس»، وبالفعل تم تنفيذ تجارب التشغيل لها والاطمئنان تماما لتشغيله، ونفذنا 95% منه، وفور الانتهاء بشكل كامل من الأعمال، سنبلغ الحكومة باستعدادنا الكامل للافتتاح، ومن ثم يتم الافتتاح الذي من المتوقع أن يكون في أواخر شهر ديسمبر المقبل أو أوائل يناير، بحضور الرئيس عبد الفتاح السيسي.

 

•    وما تكلفة أعمال مترو مصر الجديدة؟

 

حوالي 7 مليارات جنيه، وتم التمويل من خلال قرض ميسر من مجموعة بنوك أوروبية، بينها الوكالة الفرنسية للتنمية وبنك الاستثمار الأوروبي.

 

•    ماذا عن المرحلة الرابعة «الـ4B»؟

 

بدأنا أعمال إخلاء المرافق في هذه المرحلة، ونخطط أن يمتد هذا الجزء بطول 6.35 كم من محطة هشام بركات حتى يصل إلى المحطة التبادلية عدلي منصور «موقف العاشر»، ويشمل 5 محطات علوية هى «هشام بركات، وقباء، وعمر بن الخطاب، والهايكستب، والمحطة التبادلية عدلي منصور عند موقف العاشر»، ونواصل العمل على قدم وساق في هذه المرحلة لسرعة تنفيذها، ومن المحتمل الانتهاء من تنفيذها خلال عام ونصف العام.

 

•    ننتقل إلى الخط الأول للمترو.. ذكرت في تصريحات سابقة أن استمراره في الخدمة بمثابة «إعجاز»؟

 

هذا الخط يعمل منذ 30 عاما، ورغم أنه لم يحصل منذ سنوات على الاهتمام الكافي، إلا أنه يعمل بكل طاقته، وهذا مجهود يحسب للشركة القائمة على تشغيل المترو، لأنها تقوم بدورها على أكمل وجه في حدود الإمكانيات المتاحة دون رفع سعر التذكرة لسنوات طويلة.

 

واتفقنا مع مكتب استشاري أجنبي لدراسة وضع الخط، وأبلغنا أن قيمة التطوير تحتاج 30 مليار جنيه وسيتم تنفيذه من خلال بنوك أجنبية، لذا أريد أن أوضح أنه من المستحيل أن نقوم بالتطوير من خلال رفع سعر التذكرة، فلا علاقة لرفع سعر التذاكر بتطوير المترو، بل لسداد المديونيات وأعمال الصيانة اليومية للقطارات.

 

أيضًا تفاوضنا مع 3 بنوك أجنبية لتمويل جزء من مشروع التطوير، بينهم بنك قدم 205 مليون يورو، وأخر قدم 350 مليون يورو، وثالث قدم 50 مليون يورو، ومن ثم يتم ضخ 12 مليار جنيه في عمليات التطوير الأولية للخط الأول.


 
•    كم عدد القطارات التي تعمل على الخط الأول؟ 

 

70 قطارا بينهم 20 مكيفًا، ولا نستطيع زيادة عدد القطارات المكيفة بسبب الشبكة الكهربائية حيث أنها لا تتحمل قدرة تشغيل قطارات مكيفة بالكامل، «فمقدرش أشغل كله مكيف إلا بعد عمليات التطوير».

 

•    ما السبب الحقيقي لرفع سعر تذكرة المترو؟

 

الديون، لأن تثبيت سعر التذكرة بقيمة «1 جنيه» لسنوات طويلة تسبب في خسائر لشركة المترو، وتراكم ديون لشركات الكهرباء والمياه والنظافة والأمن، وغيرها.

 

وعندما رفعنا سعر التذكرة راعينا تنفيذ «زيادة بسيطة» تعطي شركة المترو «قبلة حياة» ولكن كل عام مقبل سيشهد زيادة متوقعة لسعر التذكرة، وتحريك الأسعار، وكان هدفنا من رفع سعر التذكرة لتتراوح ما بين «3-5-7» جنيهات، إعادة إنعاش المترو، وضخ تلك الأموال في تسديد الديون وصيانة القطارات والمحطات، لكن القرار الأخير برفع سعر تذكرة المترو قلل الخسائر وسدد جزء من مديونية الشركة.

 

•    هل ستشهد الفترة المقبلة زيادة جديدة لسعر تذكرة المترو؟

 

سيتم رفع سعر تذكرة المترو تدريجيًا، فهنا ترفع وزارة النقل توصية للحكومة بشأن ذلك، والحكومة هى من تتخذ قرار الرفع.

 

•    وما التكلفة الفعلية للتذكرة؟

 

تذكرة «الـ7 جنيه» تكلفنا 16.44 جنيه، أي أن سعر التذكرة أقل من نصف القيمة الحقيقية، فمازالت الشركة تخسر.

 

•    هل أعطت الزيادة الأخيرة «قبلة حياة» للشركة؟

 

نعم، وصلت إيرادات المترو إلى 70 مليون جنيه شهريًا، وهذا المبلغ يضخ في أعمال الصيانة والتشغيل ولا علاقة له أبدا بالتطوير، لأن المترو مرفق هام وواسع جدا.

 

•    ما نصيب الخط الثاني للمترو من التطوير؟ 

 

الخط الثاني «شبرا الخيمة- المنيب» يعمل منذ 20 عاما، وحتى نحافظ عليه، اتفقنا مع مكتب استشاري أجنبي لدراسة ما يتطلب من تطوير، بحيث يشمل تغيير القطارات والشبكة الكهربائية بجانب تحديث محطات توليد الكهرباء، وغيرها من أعمال التحديث، وتشغيل قطارات مكيفة وتغيير نظام الإشارات، بجانب تطوير المحطات، فلدينا نية حقيقة لإنعاشه وزيادة خدماته.


•    كيف تسير معدلات تطوير محطة المرج الجديدة؟ 

 

انتهينا من أعمال الازدواج بالكامل، ونعمل بكل طاقتنا في هذا المشروع لأننا نشعر بمعاناة المواطنين في تلك المنطقة، لكن خطة التطوير تسير بمعدل طبيعي، حيث أن المسافة بين المرج القديمة والجديدة كانت سكة مفردة لا تسمح إلا بمرور قطار واحد فقط، إلا أن مع التطوير سيتم إتاحة مسافة لمرور أكثر من قطار وذلك ضمن مخطط الازدواج، مع تقليل زمن التقاطر من 15 دقيقة إلى 3 دقائق، الأمر الذي سيوفر وقت الراكب ويقضي على الزحام.

 

•    هل تعاقدتم على شراء قطارات جديدة؟ 

 

تعاقدنا مع شركة كورية على شراء 32 قطارا مكيفا جديدا، ومن جهة ثانية تعاقدنا على شراء 6 قطارات جديدة مكيفة للخط الثاني.

 

•    أعلنت في تصريحات سابقة أن الوزارة بصدد تنفيذ شبكة نقل منفصلة بالمنصورة.. فما التطورات؟ 


بالفعل، درسنا وضع المنصورة لكونها مدينة مليونية، واتفقنا مع مكتب استشاري أجنبي على تنفيذ شبكة مواصلات هناك، وتوجه إلى هناك لدراسة الوضع لتحديد ما تحتاجه المدينة سواء مترو أو ترام أو مونوريل، وتكلفة كل مشروع، وفور استقرار المكتب على المشروع سيتم طرحه، والبدء في إجراءات التنفيذ فور توافر التمويل.


•    وبالنسبة لمشروع القطار المعلق «المونوريل»؟

 

طرحت لجنة مشتركة بين وزارتي النقل والإسكان مناقصة لتنفيذ «مونوريل» خاص لربط مدينة 6 أكتوبر بالشيخ زايد، بجانب «مونوريل» أخر لربط القاهرة الجديد بالعاصمة الإدارية الجديدة أيضا، وتتنافس 6 تحالفات أجنبية على تنفيذ المشروع بعد سحب كراسة الشروط، وستقدم عروضها خلال الأسبوع المقبل، ومن ثم سيتم الاستقرار على الجهة المنفذة خلال الفترة المقبلة.

 

•    بالنسبة للقطار السريع.. كيف تسير معدلات إنجاز هذا المشروع؟ 

 

بدأنا بالفعل في مرحلة تحويل المرافق في المنطقة المقرر أن يسير فيها القطار الكهربائي، والمشروع يستهدف ربط محطة عدلي منصور وهي أخر محطة بالخط الثالث للمترو بالعاصمة الإدارية الجديدة، مرورا بمدن الشروق وبدر والروبيكي.

 

ووقعنا عقدًا مع بنك «إكزيم» الصيني المنفذ للمشروع، وحاليا نجري المفاوضات النهائية لقرض المشروع بقيمة 1.2 مليار دولار، وحين وصوله سنبدأ في العمل بالمشروع فورًا، وأعتقد أنه سيري النور خلال عامين من وصول القرض، ومن المتوقع الانتهاء من على الأغلب عام 2021.

 

أيضًا نعمل في مشروع القطار السريع «العين السخنة-العلمين» الذي سيعمل بسرعة 250 كيلو/ ساعة، وسيربط بين العين السخنة في البحر الأحمر بالعلمين في البحر الأبيض المتوسط، وتتنافس يضًا 9 تحالفات عالمية على تنفيذه، وسنستقبل العروض خلال شهر.

 

•    أخيرا.. ما تطورات صفقة السكة الحديد لشراء 1300 عربة قطارات؟

 

نحن حاليا في مرحلة الإجراءات البنكية، ونسابق الزمن لاستلام قرض الصفقة، ومن ثم بدء عملية التصنيع من قبل شركة «ترانس ماش» الروسية المجرية، وتوريد القطارات تباعًا.