صور| إيران تبني نفقًا لتخزين الأسلحة في سوريا.. هل اقتربت الحرب ؟ ضجة الاخباري

موقع مصر العربية 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

كشفت تقارير إعلامية وإستخباراتية ، إن إيران تبني مخبأ تحت الأرض في سوريا من أجل تخزين صواريخ وأسلحة ذات قدرة تدميريه واسعة ، قادرة على الوصول إلى دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

وأفادت التقارير، بأن إيران بدأت بحفر أنفاق في قاعدة "الإمام علي" في شرق سوريا على الحدود مع العراق، التي تتحدث التقارير عن أنها مستخدمة من قبل إيران.

 

كما نشرت شركة "إيمجسات إنترناشيونال" الإسرائيلية، الثلاثاء، صورا من أقمار صناعية، قالت إنها تظهر حفر الأنفاق في قاعدة "الإمام علي" العسكرية في البوكمال على الحدود السورية – العراقية.

بعض الصور، والأولى منها بشكل خاص، التقطتها في 5 أكتوبر الماضي أقمار اصطناعية تابعة للشركة الإسرائيلية المعروفة بأحرف ISI اختصارا، وفيها تبدو عملية بناء نفق، بطول 122 وعرض 4.5 وعمق 4 أمتار، ، ما يكفي لمرور شاحنات وعربات كبيرة، ورجحت أن الأنفاق مخصصة لتخزين أسلحة أو مواد حساسة، وبعد أسبوعين ظهرت سقيفة في صور أخرى، تم استخدامها لإخفاء مدخله.

 

كما ظهرت كميات كبيرة من النفايات والباقيات في الطرف الآخر من النفق، مع استمرار الحفر لإكمال النفق الذي تعتقد المصادر الاستخباراتية الغربية أنه لتخزين الصواريخ والأسلحة في هيكل من المنشآت تحت الأرضية داخل "قاعدة الإمام علي" العسكرية في الشرق السوري، أي تقريبا عند الحدود مع العراق.

 

من جهتها، أشارت قناة "فوكس نيوز" الأمريكية إلى أن مصادر استخباراتية أكدت لها صحة الصور التي نشرتها الشركة الإسرائيلية المختصة بالاستطلاعات وتحليل البيانات من الأقمار الصناعية.

 

وحسب المعلومات التي أوردتها "فوكس نيوز"، فإن طول النفق يقدر بنحو 400 قدم (120 مترا) وعرضه بـ 15 قدما (4.5 متر) وعمقه بـ 13 قدما (نحو 4 أمتار).

 

وتقول المصادر الاستخباراتية لـ "فوكس" إن النفق سيكون مخصصا لتخزين صواريخ وأسلحة، وأنه في المراحل النهائية من بنائه وسيبدأ استخدامه قريبا.

 

وفي شهر سبتمبر الماضي ، ذكرت قناة "الحدث" أن طائرة مجهولة هاجمت ميليشيات شيعية في حي الفلوجة، على بعد 60 ميلاً شمال غرب بغداد. ولم يتم الإبلاغ عن أي إصابات أو أضرار. ووقعت الهجمات بعد أيام قليلة من التقرير الذي نشر على قناة "فوكس نيوز" عن قاعدة إيرانية جديدة في الموقع.

 

ويشار إلى أن القاعة المذكورة كانت قد تعرضت لغارات جوية للاحتلال الإسرائيلي، وتناقلت وسائل الإعلام تقارير حول أنها مستخدمة من قبل فيلق "القدس" التابع للحرس الثوري الإيراني، وأن هذا المشروع ينفذ بموافقة القيادة الإيرانية العليا.

 

هذا، وكانت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية قد أفادت الأسبوع الماضي، نقلا عن مسئولين أمريكيين، بأن إيران تنقل صواريخ قصيرة المدى إلى العراق، وهي قادرة على إصابة أهداف في إسرائيل والسعودية واستهداف القواعد الأمريكية في المنطقة.

وتشارك إيران عسكريا في الحرب في سوريا دعما لقوات الرئيس بشار الأسد. وتقوم قوات النظام في محافظة دير الزور بعمليات بدعم من مجموعات أجنبية، تضم خصوصا مقاتلين عراقيين وإيرانيين.

وكانت كل من إسرائيل والولايات المتحدة قد أكدت ان تقارير أمنية تحذر من ضربة إيرانية مرتقبة على دولة الاحتلال الإسرائيلي.

 

ويثير استمرار إيران في اتخاذ خطوات على طريق انتهاك بنود الاتفاق النووي الذي أبرمته في عام 2015 مع القوى العالمية، تساؤلات حول إمكانية اندلاع الحرب.

 

حيث أعلنت إيران - حتى الآن - 4 خطوات لتقليص التزاماتها بالاتفاق، بداعي عدم التزام الثلاثي الأوروبي الموقع- فرنسا وألمانيا وبريطانيا - بتعداته بشأن حماية التجارة الإيرانية ومكتسبات إيران من الاتفاق النووي من العقوبات الأمريكية.

 

ووصل تنصل إيران من تعهداتها النووية إلى حد ضخ غاز (اليورانيوم في شبكات أجهزة الطرد المركزي وبدء) إنتاج وتجميع يورانيوم مخصب في منشآت فوردو التي تقع على بعد نحو 180 كلم جنوبًا، وتخزين ما يزيد قليلًا عن 130 طنًا من الماء الثقيل الذي يستخدم في نوع من المفاعلات تطورها إيران.

 

 

أخبار ذات صلة

0 تعليق