الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / موقع مصر العربية

رغم التهدئة.. الاحتلال الإسرائيلي يقصف مواقع لـ«الجهاد الإسلامي» في غزة ضجة الاخباري

  • 1/2
  • 2/2

في خطوة تصعيد جديدة تنذر باندلاع موجه جديدة من العداون الإسرائيلي، قصف طائرات الاحتلال في الساعات الأولى من ،الجمعة، مواقع قال إنها تابعة لحركة "الجهاد" في قطاع غزة، رغم التهدئة الهشة التي أعلن عنها الخميس .

 

وقال جيش الاحتلال، في بيان، إن طيرانه ينفذ غارات في قطاع غزة.

وأكدت مصادر محلية في القطاع أن جيش الاحتلال نفذ عدة غارات غرب خان يونس وغرب رفح في جنوب قطاع غزة.

 

ويأتي القصف بعد نحو 3 ساعات على إعلان الاحتلال، التصدي لقذيفتين أطلقتا من القطاع، باتجاه مناطق إسرائيلية تقع بمحاذاته.

 

وكانت صافرات الإنذار دوت مرتين مساء الخميس في البلدات الإسرائيلية في غلاف قطاع غزة.

 

وفي المرة الأولى قال جيش الاحتلال إنه "تم رصد إطلاق قذيفة صاروخية واعتراضها من قبل القبة الحديدية".

 

وفي المرة الثانية قال: "تم رصد إطلاق قذيفتيْن صاروخيتيْن من قطاع غزة نحو إسرائيل، حيث تم اعتراضها من قبل القبة الحديدية".

 

يأتي هذا رغم إعلان حركة الجهاد والحكومة الإسرائيلية صباح الخميس التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار بوساطة مصرية.

 

وأعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي، الخميس، دخول وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ، لكنه أشار إلى أنه سيبقى في حالة تأهب لمواجهة سيناريوهات محتملة.

 

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان، إن "وقف إطلاق النار دخل حيّز التنفيذ قبل قليل بعد استكمال خطة الحزام الأسود التي تمكنوا فيها خلال يوميْن من تحقيق كامل أهدافها وتوجيه ضربة مؤلمة لمنظمة الجهاد".

وأضاف: "نتيجة هذه النشاطات تم توجيه ضربة ملموسة لمنظومة القيادة والسيطرة للجهاد التي بدأت باستهداف القيادي بهاء أبوالعطا".

 

ولفت إلى أنه "تم قتل 25 فلسطينيا آخرين" باعتبارهم "نشطاء في خلايا مطلقي القذائف الصاروخية".

 

وأكد الناطق الإسرائيلي أن "الجيش يبقى في حالة التأهب واستعداد لمواجهة سيناريوهات متنوعة، ومستعد لحالات دفاعية وهجومية وفق الحاجة".

 

في المقابل، أعلنت حركة الجهاد الفلسطينية بدء سريان وقف إطلاق نار بعد موافقة إسرائيل على هدنة بوساطة مصرية.

 

وقال المتحدث باسم الحركة مصعب البريم: "إن هدنة أبرمت مع إسرائيل بوساطة مصرية، ودخلت حيز التنفيذ في غزة في تمام الساعة 03:30 بتوقيت جرينتش (5.30 بالتوقيت المحلي)".

 

وأضاف، في بيان، أن بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار جاء بعد رضوخ الاحتلال لشروط المقاومة الفلسطينية.

 

وأوضح أن الشروط التي اشترطتها حركة الجهاد نيابة عن المقاومة تمثلت في وقف سياسة الاغتيالات وحماية المتظاهرين في مسيرات العودة الكبرى، والبدء عمليا في تنفيذ إجراءات كسر الحصار.

 

وكان المبعوث الأممي للشرق الأوسط نيكولاي ميلادينوف أكد أن مصر والأمم المتحدة نجحتا في منع الحرب في غزة، واصفا الساعات والأيام المقبلة بأنها حاسمة.

 

وأضاف ميلادينوف، في تغريدة على "تويتر": "لقد عملت الأمم المتحدة ومصر جاهدتين على منع تدهور التصعيد الأكثر خطورة في غزة، ومنع وصول الأمر إلى حرب، الساعات والأيام المقبلة ستكون حاسمة".

 

وتابع: "يجب على الجميع إظهار أقصى درجات ضبط النفس وبذل قصارى الجهد لمنع سفك الدماء، الشرق الأوسط لا يحتاج إلى مزيد من الحروب".

 

ومنذ صباح الثلاثاء الماضي، قُتل 34 فلسطينيا بينهم قيادي في حركة الجهاد، بينما ارتفع عدد المصابين إلى 111 مصابا، جراء قصف وإسرائيلية" target="_blank">غارات إسرائيلية على قطاع غزة، في خضم تصعيد أثار مخاوف من جولة عنف واسعة جديدة.

 

كما أن من بين الشهداء ثلاث سيدات، ونحو 50 مصابًا من الأطفال، توزعت حالاتهم الصحية وفقًا لإصاباتهم إلى ما بين متوسطة وطفيفة وخطيرة، حيث ما زال بعضهم يخضع للعلاج في مستشفيات قطاع غزة.

 

وأطلق فلسطينيون أكثر من 360 قذيفة من قطاع غزة على إسرائيل، بينها نحو 60% سقطت في مواقع مفتوحة، حسب جيش الاحتلال الإسرائيلي، حيث أصيب 64 إسرائيليا منذ بدء التصعيد بينهم 43 إصاباتهم طفيفة و20 نتيجة الهلع.

 

وبدأ التصعيد، فجر الثلاثاء، بعد أن اغتالت تل أبيب القيادي في حركة الجهاد بهاء أبو العطا، في قصف استهدف منزله شرقي مدينة غزة، وقتلت في الغارة أيضا زوجته.

 

في المقابل، أطلقت الفصائل الفلسطينية على إسرائيل مئات الصواريخ والقذائف، ووصل بعضها إلى مناطق جنوب تل أبيب، فيما تمكنت منظومة الدفاع الجوي المعروفة بـ"القبة الحديدية" في اعتراض عدد منها، كما قالت إسرائيل.