الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / موقع مصر العربية

العراق يتمسّك بخيارات دبلوماسية وقانونية لمنع «التدخُّلات الخارجية» ضجة الاخباري

قال وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، اليوم الأحد، إنَّ بلاده تتمسَّك بكل الخيارات الدبلوماسية والقانونية لمنع أي تدخل في شؤونها.

 

وكان نائب رئيس هيئة "الحشد الشعبي" في العراق (قوات شيعية مقربة من إيران)، أبو مهدي المهندس، اتهم الأربعاء الماضي، القوات الأمريكية بـ"إدخال" طائرات إسرائيلية لاستهداف مقراته العسكرية، بحسب وكالة "الأناضول".

 

والتقى الحكيم في العاصمة بغداد، الأحد، كلًا من السفير البريطاني، جون ولكس، والقائم بالأعمال في السفارة الألمانية، يوخن مولر، والقائم بالأعمال في السفارة الفرنسية، جان نوبل.

 

واستدعت الخارجية العراقية، الجمعة الماضي، القائم بالأعمال في السفارة الأمريكية، براين مكفيترز، وطالبت واشنطن بـ"الالتزام بتنفيذ بنود اتفاقية الشراكة الاستراتيجية"، وذلك على خلفية اتهامات أثارها استهداف مقرات لـ"الحشد الشعبي".

 

وقالت الخارجية العراقية، في بيان، إنّ الحكيم قال خلال اللقاء إنّ العراق وحكومته تضع كل الخيارات الدبلوماسية والقانونية في مقدمة أولوياته، لمنع أي تدخل خارجي في شأنه الداخلي، وبما يصون أمن وسيادة العراق وشعبه.

 

وأعرب عن تطلُّعه للتعاون من أجل تحقيق الأمن والسلام بالمنطقة، مؤكّدًا التزام العراق بإبرام علاقاته وفق مبدأ تفعيل المصالح المشتركة، ومواجهة المخاطر المشتركة، وأضاف: "توجد تحديات تواجه المنطقة في هذه المرحلة، وينبغي على الجميع تبني لغة التهدئة، واعتماد مبدأ الحوار، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للبلدان، وحفظ سيادتها".

 

وفي وقتٍ سابق من اليوم، أعلنت هيئة "الحشد الشعبي"، مقتل اثنين من عناصرها وإصابة آخرين، في قصف نفذته "طائرات مجهولة" في قضاء القائم الحدودي، بمحافظة الأنبار (غرب)، واعتبرت أنّ اتهامات المهندس (نائب رئيسها) لكل من الولايات المتحدة وإسرائيل لا تمثل الهيئة.

 

وتعرضت أربع قواعد يستخدمها "الحشد الشعبي" لانفجارات غامضة خلال شهر، وقع أحدثها مساء الثلاثاء الماضي، في مقر قرب قاعدة بلد الجوية، شمال بغداد، ويحظى بوجود عسكريين أمريكيين.

 

والخميس الماضي، دعت الرئاسات الثلاث في العراق، إلى التحقيق في "تفجيرات مجهولة" استهدفت مخازن أسلحة تابعة لـ"الحشد الشعبي"، مشددة على رفض سياسة المحاور وتصفية الحسابات والحرب بالوكالة.

 

وتعتبر كل من إسرائيل وإيران الدولة الأخرى العدو الأول لها.

 

وترتبط إيران، جارة العراق، بعلاقات وثيقة مع النخبة السياسية الحاكمة في بغداد. 

قد تقرأ أيضا