الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / موقع مصر العربية

لمواجهة الأسد في إدلب.. ما حقيقة الوجود العسكري التركي في خان شيخون؟ ضجة الاخباري

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

على خلفية التوتر العسكري بمحيط مدينة إدلب الشمالية، وتزامنا مع زحف الأسد تجاه تلك المدينة الجريحة، اتجهت معها أنظار العالم، وما قد يحث معها من سيناريوهات.

 

الحرب في إدلب ربما تغير المعادلة في خريطة المنطقة، خصوصا وأن تلك المدينة تعاني اليوم أشد المعارك، تحديدا في المناطق التي تقع تحت سيطرة المعارضة.

 

وقبل ساعات، وتزامنا مع اشتداد القتال، اتهمت دمشق تركيا بدعم إرهابيي جبهة النصرة بآليات عسكرية محملة بالذخائر دخلت عبر الحدود التركية السورية إلى بلدة خان شيخون في ريف إدلب شمالي سوريا.

 

ونقلت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" عن مصدر رسمي بوزارة الخارجية، قوله، اليوم الاثنين: "آليات مدرعة تركية محملة بالذخائر تجتاز الحدود وتدخل باتجاه بلدة خان شيخون بريف إدلب لنجدة إرهابيي جبهة النصرة المهزومين ما يؤكد الدعم التركي اللامحدود للمجموعات الإرهابية".

 

وأضاف المصدر: "سوريا تدين بشدة التدخل التركي السافر وتحمل النظام التركي المسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا الانتهاك الفاضح لسيادة ووحدة وسلامة أراضي الجمهورية العربية السورية ولأحكام القانون الدولي".

وتابع المصدر أن "السلوك العدواني للنظام التركي لن يؤثر بأي شكل على عزيمة وإصرار الجيش العربي السوري في الاستمرار بمطاردة فلول الإرهابيين في خان شيخون وغيرها، حتى تطهير كامل التراب السوري من الإرهاب".

 

يذكر أن تركيا تدخلت عسكريا في سوريا قبل سنوات، وأعلنت عن عمليات عسكرية في الشمال بموافقات دولية، ضد مجموعات كردية مسلحة.

 

وتشن قوات النظام، وحلفاؤه الروس والإيرانيون، حملة قصف عنيفة على منطقة خفض التصعيد، التي تم التوصل إليها بموجب مباحثات أستانة.

 

وتزامن ذلك مع حملة عسكرية لم تحقق سوى تقدم محدود، ما زاد من وتيرة استهداف النظام وحلفائه للأحياء السكنية في المنطقة.

وأعلنت تركيا وروسيا وإيران، خلال اجتماع أستانة بين 4 - 5 مايو 2017، تأسيس منطقة خفض للتصعيد في إدلب ومحيطها، إلا أن قوات النظام كثفت انتهاكاتها.

 

ودفعت انتهاكات النظام تركيا وروسيا إلى توقيع اتفاقية سوتشي، في 17 سبتمبر 2018، بهدف تثبيت وقف إطلاق النار في إدلب.

 

وبموجب الاتفاقية سحبت المعارضة السورية أسلحتها الثقيلة من المنطقة التي شملها الاتفاق، في 10 أكتوبر 2018.

 

إلا أن الاتفاقية تواجه خطراً كبيراً نتيجة مواصلة قوات النظام استهدافها المحافظة التي يقطن فيها نحو 4 ملايين مدني، نزح منهم مئات الآلاف خلال الأسابيع الماضية.

 

وتسيطر فصائل المعارضة المسلحة على إدلب منذ عام 2015 ويقطن فيها نحو 3 ملايين شخص، ونصفهم نازحون من مناطق اقتتال أخرى، حسب أرقام الأمم المتحدة.

 

وتقع إدلب ضمن مناطق "خفض التوتر"، في إطار اتفاق تم التوصل إليه العام الماضي خلال مباحثات أستانة، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

 

وتعد إدلب (شمال) من أوائل المحافظات السورية التي انتفضت ضد نظام بشار الأسد عام 2011، وقد خضعت  لسيطرة المعارضة منذ عام 2015، وتلقب بالمدينة الخضراء، وعرفت التهجير والنزوح والقصف، ووضعت ضمن المنطقة الرابعة من خفض التصعيد بحسب اتفاق أستانا6.

 

قد تقرأ أيضا