الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / موقع مصر العربية

الضفة الغربية على وشك الانفجار.. هكذا تتألم المدينة الجريحة ضجة الاخباري

  • 1/5
  • 2/5
  • 3/5
  • 4/5
  • 5/5

كل يوم يمر تزداد معه معاناة ومأساة أهالي الضفة الغربية الجريحة، بسبب الاعتداءات الصهيونية المتواصلة على الفلسطينيين.

 

اعتقالات وانتهاكات، وفقر وبطالة، حرق للأرض وهدم للمنازل، ومطاردات بالضم والتصفية، هكذا الضفة كل يوم مع أزمة جديدة.

 

فالضفة الغربية، واحدة من المدن الفلسطينية التي يغتالها الاحتلال الإسرائيلي، وسط صمت دولي وعربي، تلك المدينة باتت محط أنظار الجميع في الآونة الأخيرة.

 

كما أنت تلك المدينة يتوعدها الاحتلال بقرب ضمها لأراضيه المحتلة، عبر اتفاق ما يسمى "صفقة القرن" ها هي تعود للواجهة مؤخرا، عبر حملة اعتقالات وحشية يشنها الاحتلال منذ بدايات الشهر الفائت بشكل مستمر.

وقبل ساعات، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي، الليلة الماضية وفجر اليوم الاثنين، حملة مداهمات واعتقالات واسعة، في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، حيث اعتقلت 23 مواطنًا في مداهمات نفذتها بأنحاء متفرقة من الضّفة الغربية المحتلة.

 

وزعمت وسائل إعلام عبرية أن المعتقلين مطلوبون لأجهزة الاحتلال الأمنية، وجرى تحويلهم للتحقيق لدى الجهات الأمنية المختصة للتحقيق مهم.

 

ففي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال شابين من بلدة أوصرين جنوب شرق المدينة شمال الضفة الغربية المحتلة، وذكرت مصادر محلية أن قوات الاحتلال اعتقلت الشابين سعد عاهد عديلي ونصار عديلي بعد مداهمة منزليهما في البلدة.

 

وفي محافظة رام الله وسط الضفة، شنت قوات الاحتلال حملة اعتقالات واسعة طالت 15 مواطنا بينهم أسرى محررون، وفتشت عشرات المنازل.

وفي السياق، اقتحمت قوات الاحتلال بلدة سنجل شمالي رام الله واعتقلت المواطن حسين شبانه عقب مداهمة منزله.

 

وفي بلدة سلواد، اقتحمت قوات الاحتلال عددًا من المنازل وفتشتها واعتقلت خمسة مواطنين هم: محمد ناجح عياد، وفخري عبد الرؤوف حامد، ومحمد رائد حامد، وجميل حامد، ومحمد موسى حامد، ونقلتهم إلى المنطقة الغربية من البلدة.

 

كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة البيرة واعتقلت الأسير المحرر براء القاضي عقب مداهمة منزله، فيما اعتقلت قوة أخرى المواطن عوض أبو عين من منزله برام الله.

 

وفي قرية كفر مالك شرقًا، اعتقلت قوات الاحتلال المواطن لقمان حمايل عقب مداهمة منزله، وفتشت مزرعة في القرية، كما اعتقلت محمد عيسى العلي ومحمود حسن لدادوة عقب اقتحام قرية المزرعة الغربية شمالي رام الله.

 

واعتقلت قوات الاحتلال المواطن منتصر قدح من منزل أسرته في قرية شقبا غربًا، كما اعتقلت الشاب عصام أحمد أبو عليا من قرية المغير شمالًا.

 

وفي مدينة دورا جنوب الخليل، اعتقلت قوّة عسكرية من جيش الاحتلال المواطن جهاد فقوسة عقب اقتحام منزله وتفتيشه، وفي طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي قفين وعلار شمال المدينة واستجوبت مواطنين وفتشت منازل.

 

أيضا، وضمن الانتهاكات التي تتعرض لها الضفة، كشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" العبرية يوم الإثنين ما قالت إنه تقرير أمني فلسطيني سري أُعد مؤخرًا، يتحدث عن فرصة كبيرة لاندلاع عمليات مسلحة في الضفة الغربية المحتلة نتيجة الجمود السياسي والاقتصادي.

 

وقالت الصحيفة إن التقرير جرى إعداده لإطلاع قادة الأمن الفلسطيني، ويحذر معدوه من تدهور أمني وموجة عمليات عنيفة وجديدة تزعزع الاستقرار في الضفة، حال استمرار الأزمة السياسية والاقتصادية.

وجاء في التقرير، الذي أُعد قبيل عملية قتل الجندي قرب بيت لحم والعمليات التي أعقبتها، أن "الجيل الشاب 16-25 عامًا يعاني من الضغط والخشية على مستقبله، وبالتالي هنالك خطورة كبيرة من تحويل غضبه إلى عمليات".

 

ويعتمد التقرير على شهادات من الشارع، وكذلك إفادات خلال التحقيق مع معتقلين فلسطينيين، ومن خلال متابعة الرأي العام على مواقع التواصل الاجتماعي.

 

وذكرت "يديعوت" أن معطيات التقرير تُبين أن هناك إمكانية لازدياد وتيرة عمليات إطلاق النار ووضع العبوات من خلال محاكاة العمليات الناجحة خلال العام الأخير، ومن بينها عمليات "عوفرة" و "أرائيل" و "بركان".

 

وذكر التقرير أنه "من السهولة على شاب يريد تنفيذ عملية الحصول على سلاح محلي الصنع يتم تصنيعه في الضفة، كما أن مساعي حركة حماس في تجنيد الشبان للعمليات بتوجيه من غزة والخارج يزيد من فرص تنفيذها"، وفق قوله.

 

في حين عدد التقرير أسبابًا أخرى ومحفزات على اندلاع سلسلة عمليات مسلحة في الضفة، بينها الإلهام من مسيرات العودة في غزة، وتأثير مساعي التهدئة في غزة على الوضع.

 

وأضاف أن "الشارع يرى أن الهدوء الذي تنتهجه السلطة في الضفة لم يعد عليها بأي انجاز سياسي في العقد الأخير، وبالمقابل فحماس التي تنتهج القوة كسلاح ضد إسرائيل بما في ذلك حرب استنزاف عبر سلسلة من موجات التصعيد وإطلاق الصواريخ وغيرها، دفع بإسرائيل الى البحث عن الهدوء ودفع ثمنه عبر دفع ملايين الدولارات للقطاع وتخفيف للحصار".

ويسلط التقرير الضوء على "تململ" تعيشه حركة فتح وسط دعوات للعودة للكفاح المسلح، كما يتم تشخيص اشتراك أبناء موظفي السلطة والأمن الفلسطيني في أعمال "عنف"، نتيجة التضييق الاقتصادي الذي تمارسه "إسرائيل" بحقهم.

 

يذكر أن الضفة الغربية هي منطقة جيوسياسية تقع في فلسطين، سُمِّيَت بالضفة الغربية لوقوعها غرب نهر الأردن، وتشكل مساحة الضفة الغربية ما يقارب 21% من مساحة فلسطين (من النهر إلى البحر) أي حوالي 5,860 كم². تشمل هذه المنطقة جغرافياً على جبال نابلس وجبال القدس وجبال الخليل وغربي غور الأردن..

 

وتشكل مع قطاع غزة الأراضي الفلسطينية المتبقية بعد قيام دولة الاحتلال على بقية فلسطين عام 1948، كما قامت إسرائيل باحتلال الضفة الغربية وقطاع غزة عام 1967، وتطلق "إسرائيل" على الضفة الغربية اسم يهودا والسامرة.

 

 

 

قد تقرأ أيضا