الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / موقع مصر العربية

صادق المهدي يدعو البشير للتنحي.. «عاد لينتقم»

طالب الزعيم المعارض في السودان صادق المهدي اليوم الجمعة الرئيس عمر البشير بالتنحي، ملقيا بدعمه خلف المتظاهرين المناهضين للحكومة بعد أسابيع من الاحتجاجات القاتلة، مما دفع البعض للتساؤل هل سنتحت الفرصة لرئيس الحكومة التي أنقلب عليها البشير عام 1989، للانتقام.

 

وقال المهدي للمئات من المصلين في مسجد بـ أم درمان، المدينة التي شهدت احتجاجات يومية مناهضة للحكومة:" يجب أن يذهب هذا النظام فوراً"

 

ومنذ منذ اندلاع الاحتجاجات في 19 ديسمبر قتل أكثر من 50 شخصا، ويقول المسؤولون إن 30 شخصا لقوا حتفهم في الاحتجاجات، بينما قدرت جماعات حقوق الإنسان عدد القتلى بأكثر من 40.

 

وأضاف المهدي زعيم حزب الأمة المعارض الذي أسقطت حكومته البشير في انقلاب عام 1989:" ستأتي فترة انتقالية قريبا ... ندعم حركة الاحتجاج"، بحسب رويترز.

 

بعد ما يقرب من عام في المنفى، عاد إلى السودان في الشهر الماضي في نفس اليوم الذي بدأت فيه الاحتجاجات.

 

وقال المهدي يوم الجمعة ان حزبه وقع على وثيقة مع رابطة المهنيين السودانيين التي تقود الحملة ضد حكومة البشير، و"هذه وثيقة للتغيير والحرية".

 

وتابع في معرض ادانته للعنف واستخدام "الذخيرة الحية" ضد المحتجين :" سنعقد مظاهرات سلمية في السودان وخارج السودان".

 

والمهدي، الذي كان أحد أعتاب السياسة السودانية منذ الستينيات، رئيساً للوزراء من عام 1966 إلى عام 1967، ومرة ​​أخرى من عام 1986 لعام 1989، وكانت حكومته آخر حكومة يتم انتخابها ديمقراطياً في السودان، قبل إسقاطها من قبل البشير.

 

منذ ذلك الحين ، عمل حزب الأمة المهدي كمجموعة معارضة رئيسية في السودان وقام بحملات منتظمة ضد سياسات حكومة البشير، ومع ذلك ، فإن حركة الاحتجاج المتواصلة تصدرت من مجموعة من النقابات التي تمثل الأطباء والمعلمين والمهندسين، ويقول محللون إن الحركة برزت كأكبر تحد يواجه حكم للرئيس.

 

وأمس الخميس سقط قتيلان من المتظاهرين أثناء احتجاجات بدأت الشهر الماضي، وانتشرت في أنحاء السودان، حيث توفي شاب عمره 24 عاما متأثرا بجروح أصيب بها في مدينة أم درمان، أما الثاني فهو ابن لاعب كرة قدم شهير كان في احتجاج بجامعة خاصة في العاصمة.

 

وأكد بيان للحكومة سقوط القتيلين، مما يرفع العدد الرسمي لقتلى الاضطرابات منذ 19 ديسمبر إلى 30 قتيلا، وتقول جماعات حقوقية إن عدد القتلى يتجاوز الأربعين.

 

واحتدمت الاضطرابات في أم درمان وامتدت في المساء، وخيم الدخان فوق شارع أقيمت فيه متاريس من القضبان المعدنية والإطارات المحترقة وفروع الشجر.

 

وكان تجمع المهنيين السودانيين، التحالف النقابي الذي يقود دعوات الاحتجاجات، حث المتظاهرين على الخروج في تجمعات حاشدة الخميس والتوجه إلى قصر البشير المطل على النيل.

 

وقال التجمع في صفحاته على مواقع التواصل الاجتماعي إن المحتجين تجمعوا في مدن منها مدني وسنار جنوبي الخرطوم بالإضافة إلى بلدات أصغر.

 

قد تقرأ أيضا