الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / SputnikNews

بسبب "الخطوة القطرية"... صحيفة عبرية: نجاح إسرائيلي جديد

  • 1/3
  • 2/3
  • 3/3

ذكرت صحيفة "يسرائيل هايوم" العبرية، ظهر اليوم، الجمعة، أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء الإسرائيلي، سجل نجاحا كبيرا، بالسماح بدخوله للمساعدات القطرية، التي تعمل على فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

اتفاقية أوسلو

متظاهرون فلسطينيون في مواجهة القوات الإسرائيلية خلال احتجاج على السياج الحدودي بين إسرائيل وقطاع غزة

© REUTERS / IBRAHEEM ABU MUSTAFA

وأفادت الصحيفة العبرية على لسان مصدر إسرائيلي بارز ــ دون ذكر اسمه ــ أن السلطة الفلسطينية ومنذ توقيع اتفاقية أوسلو، كانت ترفض أية رقابة إسرائيلية على الأموال التي يتم نقلها إلى قطاع غزة، مباشرة، دون رقيب، أما الآن فإن إسرائيل باتت تراقب كل دولار يدخل إلى هناك، وهو ما اعتبرته الصحيفة بمثابة نجاح لنتنياهو.

وأوردت الصحيفة العبرية أن سماح رئيس الوزراء الإسرائيلي بإدخال الأموال القطرية قد سمح بتغيير المعادلة بين الفلسطينيين وزرع الفرقة بين قطاع غزة والضفة الغربية، وهو نجاح كبير لرئيس الوزراء الإسرائيلي.

وأشارت الصحيفة العبرية على موقعها الإلكتروني إلى أن المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر للشؤون الأمنية والسياسية "الكابينيت"، قد أقر أمس الخميس، السماح بدخول الدفعة الثالثة من المال القطري إلى قطاع غزة، دون التنسيق مع السلطة الفلسطينية، وهو ما حظى بموافقة نتنياهو، أيضا.

المنحة القطرية

يشار إلى أن السفير القطري في غزة، محمد العمادي، قد اتهم أطرافا لم يسمها باستغلال المنحة القطرية والمساعدات الإنسانية من أجل الدعاية الانتخابية وتحصيل مواقف سياسية، لافتا إلى أن المنحة القطرية هدفها تقديم مساعدات إنسانية عاجلة لأهالي قطاع غزة، في ظل ظروفهم المأساوية والصعبة وبناء على قرارات الأمم المتحدة في هذا الشأن.

يحيى السناور وإسماعيل هنية وكبار قادة حماس يصلان إلى معبر رفح الحدودي في جنوب قطاع غزة

© REUTERS / IBRAHEEM ABU MUSTAFA

وقال العمادي خلال مؤتمر صحفي عقد في مقر إقامته غرب مدينة غزة، عصر اليوم، الجمعة، إنه تم تأويل المنحة القطرية واستغلالها من بعض الأطراف، وإنه "هدوء من أجل الدولار"، من أجل التشكيك في وطنية الشعب الفلسطيني وفصائل المقاومة، رافضا هذا التشكيك والتأويل.
ولفت العمادي إلى أن الهدف من المنحة القطرية هو تحسين ظروف الناس في غزة وحل مشاكلهم المعيشية والحياتية، بما ينعكس ايجابا على المنطقة بالكامل، تشمل تشغيل الكهرباء ومحطات الصرف الصحي بالوقود القطري.