الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / بوابة الشروق

منظمة التحرير الفلسطينية تدين اعتداءات الاحتلال الإسرائيلي على الأسرى

أدانت منظمة التحرير الفلسطينية، الهجمة الشرسة التي يتعرض لها الأسرى عامة، وأسرى سجن عوفر خاصة، إذ تعرضوا لاعتداءات وحدات القمع الإسرائيلية بالسجون، بإطلاق الرصاص المعدني المغلف بالمطاط وقنابل الغاز والضرب، ما أدى إلى إصابة ما يزيد عن 100 أسير.

وناشد أحمد التميمي عضو اللجنة التنفيذية رئيس دائرة حقوق الإنسان والمجتمع المدني بالمنظمة، الهيئات الدولية بالوقوف أمام مسؤولياتها تجاه جرائم الاحتلال بحق الأسرى الذين يجب أن تشملهم الحماية وفق القانون الدولي واتفاقيات جنيف التي وقعت عليها وتبنتها دول العالم ومؤسساته الدولية.

وطالب التميمي بالتحرك الدولي العاجل "لتطبيق القانون الدولي واتفاقيات جنيف وتوفير الحماية للأسرى ووقف الاعتداءات والانتهاكات بحقهم من قبل سلطات الاحتلال".

وحذر حكومة الاحتلال الإسرائيلي برئاسة بنيامين نتنياهو من استغلال الأسرى الفلسطينيين ومعاناتهم من أجل الدعاية الانتخابية لحصد أكبر عدد ممكن من أصوات المستوطنين، داعيا أبناء الشعب الفلسطيني وقواه السياسية إلى الوقوف صفا واحدا من أجل تحقيق أوسع تضامن مع الأسرى بوجه الهجمة العدوانية ضدهم.

وأكد التميمي أن القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس، تعتبر قضية الأسرى من أولوياتها الاستراتيجية، مسخرة كافة طاقاتها الدبلوماسية والسياسية من أجل رفع معاناتهم وحفظ كراماتهم وكرامة عائلاتهم، وعمل كل ما يجب لتحقيق ذلك.

من جانبها، اعتبرت حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح"، اليوم، هجمات قوات الاحتلال الإسرائيلي الخاصة على الأسرى في المعتقلات انعكاسا للعقلية الهمجية الإجرامية الناظمة لقادة الاحتلال العسكريين والسياسيين، وتعبيرا عن عجز المجتمع الدولي في الدفاع عن قوانينه وشرائعه، وكشفا لضعفه في إخضاع دولة الاحتلال لمبدأ المساءلة والمحاسبة على جرائمها.

ورأت الحركة - في بيان صادر عن مفوضية الإعلام والثقافة والتعبئة الفكرية - أن الجريمة بحق الأسرى ضربة قاسية للشرعية الدولية والقوانين الأممية، التي كفلت حقوق الأسرى كمناضلين ومقاتلين من اجل الحرية.

وقالت الحركة في بيانها: "إننا نعتقد بقدرة الأسرى الأبطال على تحمل كل أشكال القمع والتعذيب والظلم، لكنا نتساءل إلى أي مدى سيبقى المجتمع الدولي عاجزا عن حماية قوانينه وشرائعه وقراراته والدفاع عنها، فما يحدث في المعتقلات انعكاس طبيعي للعقلية الهمجية الإجرامية العنصرية الناظمة لمسار عمل القيادات الأمنية والسياسية في دولة الاحتلال".
وأضافت: "تذكرنا الصور الخارجة من قلب المعتقلات والتي رآها العالم بالحملات الفظيعة التي كان يشنها جنود النظام العنصري في جنوب إفريقيا، كما تؤكد الاستهانة بالقيم الإنسانية للأسرى عبر استخدام الكلاب الشرسة، حتى وان بدا جنود الاحتلال اشرس منها، وفي حالة سعار عالية الوتيرة".
وأكدت فتح وقوفها إلى جانب الأسرى الأبطال، مشددة على دعمها لمطالبهم المشروعة، وسعيها عبر مؤسسات منظمة التحرير، والسلطة الوطنية الرسمية على رفع القضية إلى الجهات الرسمية الدولية، والضغط باتجاه تحميل دولة الاحتلال كامل المسؤولية عن أي أسير، ووضع

تابع من المصدر