الارشيف / الاخبار / أخبار عربية / موقع مصر العربية

في« مسالخ» الاحتلال.. هكذا ينتقم السجان من أسرى فلسطين

  • 1/7
  • 2/7
  • 3/7
  • 4/7
  • 5/7
  • 6/7
  • 7/7

تنكيل وتعذيب واغتيالات جماعية.. هكذا يعامل المحتل الصهيوني فلسطين" target="_blank">أسرى فلسطين منذ 70 عاما، سلب منهم الأرض وسجنهم، وما تبقى منهم قام بتصفيته. 

 

ففي "مسالخ" الاحتلال البشرية، يعاني فلسطين" target="_blank">أسرى فلسطين ويلات الظلم والقهر والاضطهاد، بين سجان مغتصب للأرض، وبين مجتمع دولي وعربي، تعمد تصفية القضية.

 

وتشهد السجون الإسرائيلية كافة حالة من التوتر، بعد أن اعتدى رجال الأمن على فلسطين" target="_blank">أسرى فلسطينيين في "سجن عوفر" غربي رام الله، وفق ما أعلن مسؤول فلسطيني.

 

الأيام الأخيرة كان الأسير الفلسطيني فيها عنوانا ليوميات الشارع العربي، فبين الإضراب عن الطعام والمرض، تكال بحقه جرائم أخرى بين التعذيب والتنكيل.، إلى جانب قائمة طويلة من شهداء الحركة الفلسطينية الأسيرة قضوا داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي، إما بالقتل المتعمد أو بسياسة الإهمال الطبي.

 

 

وفي الساعات الأخيرة، أُصيب أكثر من 100 معتقل فلسطيني، في سجن عوفر "الإسرائيلي"، من جراء اعتداءات قوات الأمن التابعة لإدارة السجون، بحسب هيئة فلسطينية.

 

وتعتقل إسرائيل 1200 فلسطيني في سجن "عوفر"، فيما بلغ عدد المعتقلين الفلسطينيين في كافة السجون 6 آلاف معتقل، وفق إحصائيات رسمية، صادرة عن هيئة شؤون الأسرى.

 

وذكر نادي الأسير الفلسطيني، في بيان له، أن الأمن استخدم خلال الاقتحامات المتتالية على غرف المعتقلين منذ الصباح، الرصاص المطاطي، والغاز المسيل للدموع، والقنابل الصوتية، والهراوات، والكلاب، ما خلف إصابات بصفوف المعتقلين، إضافة إلى احتراق 3 غرف بالكامل.

 

وأضاف أن "غالبية الإصابات بين صفوف الأسرى كانت بالرصاص المطاطي، وقد نقل جزء كبير منهم إلى المستشفيات التابعة للاحتلال، وتم إعادة جزء منهم إلى المعتقل لاحقاً، فيما تبقى قرابة 20 أسيراً في المستشفيات".

 

وأوضح أنه "رداً على الاقتحامات غير المسبوقة في معتقل عوفر، قرر الأسرى الإعلان عن خطوات نضالية، ستتبلور خلال الساعات القادمة ومن كافة الفصائل، علماً أن الأسرى ومنذ الأمس أرجعوا وجبات الطعام وأغلقوا الأقسام".

 

وتابع: "هذا الاعتداء لم يشهده الأسرى منذ أكثر من عشر سنوات، الأمر الذي ينذر بالخطورة الشديدة على حياة الأسرى ومصيرهم".

المحامي والحقوقي الفلسطيني، محمود أبو عهد، قال إن ملف المعتقلين في سجون الاحتلال من أعقد الملفات الفلسطينية، خصوصا وأن عدد من تم اعتقالهم وفق نادي الأسير يتجاوز الـ 7000 أسير، غالبيتهم أمضوا أكثر من 20 عامًا.

 

وأوضح في تصريحات سابقة لـ"مصر العربية" أن اعتقال الفلسطينيين يأتي بغير سند قانوني، فالاعتقالات تعسفية من قبل السجان الإسرائيلي، أيضا هناك المئات من الأطفال يقبعون خلف القضبان بدون تهم، ناهيك عن من يتم تصفيتهم، كما حدث مؤخرا مع الشهيد عويسات داخل محبسه.

 

وتابع: الأسرى هم صداع في رأس الاحتلال، ومع ذلك يسعى عبر تشريعات جائرة للنيل من الأسرى وحقوقهم، عبر قانون وتشريع التغذية القسرية للأسرى المضربين عن الطعام الذي أقر منذ فترة، وغيره من القوانين الظالمة.

 

وعن المنظمات الدولية والحقوقية، أشار أبو عهد إلى أنه لم يعد هناك من ينصر المظلوم، وبالتالي لا نعول على تلك المنظمات التي هي في الأساس تابعة للاحتلال.

في السياق، حمل رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر خلال تصريح صحفي، حكومة الاحتلال الإسرائيلي وإدارة معتقل "عوفر" على وجه الخصوص، المسؤولية الكاملة عن الجريمة البشعة بحق المعتقلين، والمستمرة لليوم الثاني على التوالي، المتمثلة باقتحام الأقسام والغرف بشكل انتقامي وحشي وجنوني.

 

وقال اللواء أبو بكر: "المئات من عناصر وحدات القمع (المتسادا، واليمام، واليماز، والدرور)، يتفردون بالأسرى وينكلون بهم، حيث تم اقتحام قسم 17 أمس الساعة الرابعة فجرا، واستمرت العملية اليوم باقتحام أقسام 11، 12، 15"، مشيرا إلى أن وحدات القمع المقتحمة كانت مدججة بكل أنواع الأسلحة، ترافقها الشرطة والكلاب البوليسية".

 

ونوه إلى أنه تنوعت بين الرصاص المعدني المغلف بالمطاط، والغاز المسيل للدموع وغازل الفلفل، وآخرون نتيجة الاعتداء عليهم بالهراوات والعصي ومهاجمتهم من قبل الكلاب البوليسية، كما لا يعرف مصير 20 أسيرا لم يتم إعادتهم إلى الأقسام بعد نقلهم للمستشفيات.

 

وأشار إلى أن الاعتداء عليهم كان من خلال فتح باب الغرف بشكل منفرد، ومباشرة إطلاق الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل في الوقت ذاته وأن وحدات القمع انسحبت إلى خارج الأقسام لكنها ما زالت في المعتقل، معتبرا عملية الاقتحام هي الأشرس من نوعها.

 

 

وتشن قوات إسرائيلية خاصة، بين الفينة والأخرى، حملات تفتيش داخل السجون الإسرائيلية بحثاً عن "هواتف خلوية".

 

وتعتقل إسرائيل 1200 فلسطيني في سجن "عوفر"، غربي رام الله وسط الضفة الغربية.

 

ووفق إحصائيات رسمية، صادرة عن هيئة شؤون الأسرى، فقد وصل عدد المعتقلين الفلسطينيين إلى 6 آلاف معتقل.

 

ومن بين المعتقلين 250 طفلاً و54 معتقلة، و450 معتقلاً إدارياً (معتقلون بلا تهمة)، و1800 مريض بينهم 700 بحاجة إلى تدخل طبي عاجل.

 

 

وفي السجون عمداء للأسرى وهم من أمضوا أكثر من 20 عامًا في سجون الاحتلال منهم 9 أسرى تجاوزوا ثلاثين عامًا، وأقدمهم الأسير كريم يونس، و21 أسيرًا مضى على اعتقالهم ما يزيد عن 25 عامًا و29 أسيرًا من القدامى، وهم المعتقلون قبل توقيع اتفاقية أوسلو عام 1994، وقد رفض الاحتلال الإسرائيلي إطلاق سراحهم ضمن الدفعة الرابعة من صفقة إحياء المفاوضات عام 2013.

 

ومنذ بدء انتفاضة الأقصى، في 28 سبتمبر 2000، سجلت المؤسسات الرسمية والحقوقية قرابة 100 ألف حالة اعتقال، بينهم نحو 15 ألف طفل تقل أعمارهم عن 18 سنة، و1500 امرأة، ونحو 70 نائبًا ووزيرًا سابقًا، وأصدرت 27 ألف قرار اعتقال إداري. ومنذ أكتوبر2015، اعتقلت سلطات الاحتلال 10 آلاف فلسطيني، ثلثهم من القدس.

 

 

قد تقرأ أيضا