استهداف منزل ناشط مدني عراقي بقذيفة «آر بي جي»

الشرق الاوسط 0 تعليق ارسل لصديق نسخة للطباعة تبليغ

استهدف مجهولون، فجر أمس الثلاثاء، منزل الناشط رضا العقيلي في مدينة العمارة مركز محافظة ميسان الجنوبية، بقذيفة «آر بي جي» وسلاح متوسط، ولم تعلق شرطة المحافظة على الحادث الذي أثار قلق ومخاوف الناشطين، لكن عناصر منها توجهت إلى مكان الحادث وفتحت تحقيقاً، وأجرت حملة تفتيش في نطاق المنطقة للبحث عن الجناة، طبقاً لمصادر أمنية في المحافظة. ويسيطر «التيار الصدري» تقليدياً على مجمل مفاصل محافظة ميسان، ويشغل عضو «التيار» علي دواي منصب المحافظ منذ نحو 8 سنوات.

وأظهرت صور ومقاطع «فيديو» تداولها ناشطون لحظة استهداف منزل الناشط وإطلاق صاروخ «آر بي جي» اخترق الجدار الخارجي للمنزل، وأحدث أضراراً مادية جسيمة في المبنى، لكنه لم يؤد إلى وقوع إصابات بين أفراد عائلة الناشط العقيلي.

ووقع الحادث عقب ساعات على تنظيم الناشطين وقفة احتجاجية وسط المدينة ضد تعرض الفتى حامد سعيد لعملية تعذيب على يد أفراد من قوة فرض القانون في بغداد. ويقول ناشطون: «المتظاهر رضا علي العقيلي طالبٌ في كلية الصيدلة وممثل اتحاد طلبة ميسان، ينخرط في الحراك الاحتجاجي منذ انطلاقه في أكتوبر (تشرين الأول) 2019». ونقلوا عن العقيلي قوله: «تم استهدافي أنا وعائلتي من قبل الأحزاب الفاسدة بقذيفة صاروخية، وتلاها رمي حي بسلاح (بي كي سي) وسط غياب القانون، وسبب ذلك أننا نتمسك برفع شعار (نريد وطناً)». ورغم عمليات الاعتقال والاغتيال التي طالت أعداداً غير قليلة من الناشطين منذ أكتوبر الماضي، فإنها المرة الأولى التي يستهدف فيها منزل ناشط بقذائف صاروخية.

وتشهد محافظات جنوب العراق، وضمنها ميسان، بين فترة وأخرى تصعيداً في وتيرة الاحتجاجات المطالبة بالإصلاح وتوفير الخدمات المتمثلة في الماء والكهرباء وفرص العمل. وتظاهر العشرات في مناطق مختلفة من محافظة ذي قار للمطالبة بتوفير الخدمات وإقالة مديري بعض الدوائر الخدمية، حيث خرج المئات من سكان ناحية العكيكة التابعة لقضاء سوق الشيوخ جنوب الناصرية، للتظاهر احتجاجاً على تردي أوضاع الماء والكهرباء والخدمات الأخرى. كما خرج المئات في قضاء الفهود القريب للسبب نفسه.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق