الارشيف / المرأة / وكالة أخبار المرأة

إشمئزاز واسع النطاق من حديث باحث مصري عن جواز سبي النساء ومعاشرتهن جنسياً خارج إطار الزوجية

القاهرة - " وكالة أخبار المرأة "

تسببت تصريحات باحث مصري يدعى عبد الله رشدي عن جواز سبي النساء ومعاشرتهن جنسيا، في عاصفة من ردود الفعل المنددة.
رشدي باحث في شؤون الأديان والمذاهب وعمل إماما وخطيبا في مسجد السيدة نفيسة بالقاهرة، وكان مقدما للعديد من البرامج التلفزيونية ومنها "القول الفصل".
عرف بتصريحاته المثيرة للجدل، ومما نسب إليه جواز سبي النساء في حالة الحروب، وزواج القاصرات.
وعندما سئل على تويتر عن السبية وجواز معاشرتها قال "هي إنسانة لها احتياجات.. هذه الإحتياجات بالرضا لا بالإكراه".
    ثار بعض العلمنجية على تغريدتي عن السبية حين سئلت عن معاشرتها فقلت: هي إنسانة ولها احتياجات.فقالوا: "شايفين؟ أهو بيبرر الاغتصاب" نعم للمسبية احتياجات وهي ليست عيباً، وهذه الاحتياجات بالرضا لا بالإكراه، فطالما رضيت بعلاقة بينها وبين سيدها فلا حرج عليها ولا عليه؛ بالرضا لا بالقهر
سبق وأن منعت وزارة الأوقاف المصرية رشدي عام 2017 من الخطابة إلى حين انتهاء التحقيقات معه حول تصريحات وصفت بأنها "غير منضبطة ومثيرة للفتنة".
لكن الوزارة سمحت له لاحقا بالعودة إلى الخطابة، بموجب قرار قضائي، حسب وسائل إعلام مصرية.
عدد من الناشطين انتقدوا تصريحات رشدي واستغريوا من عودته إلى المنابر، من بينهم الكاتبة اليمنية إلهام مانع.
مانع قالت في رسالة وجهتها إلى الأزهر إن "خطاب الكراهية الذي يتبناه رشدي يمهد للعنف الذي يواجهه المصريون بمختلف أطيافهم الدينية".
وأضافت "أنتم ما فتئتم تكررون أن الإسلام دين تسامح. ومادام الأمر كذلك فكيف يمكن لدين التسامح أن يقبل بسبي النساء مع"من لا عهد لنا معه؟".
وتابعت مانع في رسالتها "كيف يمكن لدين التسامح أن يقبل بزواج الصغيرة "طالما تتحمل الوطء"؟ ثم كيف لدين التسامح أن يكون متسامحا فعلا مادام يصر على أن من لا يؤمن به سيحرق خالدا في جهنم؟"
وشددت على أن الوقت قد حان كي يتخلى الأزهر عن سياسة "مسك العصا من

قراءة المزيد ...

قد تقرأ أيضا